في تقرير مفصل لها ، عنونته بالقول : تعيين الزند ،كارثة على العدالة في مصر، انتقدت صحيفة "نيويورك تايمز" قرار "عبد الفتاح السيسي" تعيين "أحمد الزند" وزيرا للعدل ، واعتبرته ضياع للعدالة في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان.
وأوضحت الصحيفة، أن الزند من القضاة المتشددين، الذين يؤيدون أحكام الإعدام والحملة ضد الإخوان المسلمين، ويعادي ثورة الخامس والعشرين من يناير.
ونقلت الصحيفة عن ناشط ليبرالي قوله: "تعيين الزند يأتي كجزء من الاتجاه السائد بعد 30 يونيو 2013 لتعيين كل المعارضين لثورة 25 يناير، التي أطاحت بالمستبد المخلوع حسني مبارك.
واضاف أن هناك نهجا معينا يعمل على وصف ثورة 25 يناير بأنها مؤامرة ونكسة، والزند ينتمي لهؤلاء.
فيما نقلت عن متحدث أحد الأحزاب الداعمة للانقلاب العسكر: "تعيين الزند في منصب وزير العدل، كارثة من شأنها أن تثير الشكوك حول تطبيق العدالة في مصر".
وأضافت الصحيفة، أن الزند في العام الماضي نشر خطابا له على موقع اليوتيوب يندد بثورة 25 يناير عام 2011، وقال "إن الثورة سمحت للإخوان بالاستيلاء على السلطة"، وقال في تصريحات منفصلة حول القضاة: "نحن أسياد هذا الوطن ، وسوانا العبيد" ، وهو ما اعتبرته الصحيفة عنصرية لا تليق بتولي وزارة من شأنها تحقيق العدل!

