كشف المستشار أيمن الورداني -عضو تيار استقلال القضاء- عن حوار دار بينه وبين محفوظ صابر وزير عدل الانقلاب المقال مؤخرًا- في أثناء جلسة محاكمته الهزلية وتحويله إلى مجلس التأديب والصلاحية في حضور المستشار أحمدي يحيى رئيس محكمة جنايات القاهرة الذي كان يحاكم معه في ذات الجلسة.
قال الورداني -عبر "فيس بوك"-: عندما استدعيت لأمثل فى جلسة محاكمتي أمام محفوظ صابر وزير عدل الانقلاب المقال وفي حضور مجلس التأديب والصلاحية الذي ترأسه، دار هذا الحوار بيني وبينه، وفي حضور المستشار الدكتور أحمد يحيى رئيس محكمة جنايات القاهرة الذي كان يحاكم معي في ذات الجلسة.
نص الحوار:
- محفوظ صابر للورداني: اتفضل دافع عن نفسك.
- الورداني: قبل أن أتحدث أود أن أتساءل أولا كيف تقبل أن تحاكمني وكنت خصمي في انتخابات 2010 التي كنت أمينا عاما للجنتها التي اتهمتها بالتزوير والتستر على أكبر عملية تزوير ممنهجة في تاريخ الانتخابات المصرية تحت إشراف قضائي وهمي، وقد نشرت تلك الأحداث جميع وسائل الإعلام حينها.
- محفوظ صابر: إنت عايز تقول إيه.. أنا موش فاهم.. اتفضل دافع عن نفسك يا أيمن بيه.. كنت بتقول محاضرات للناس في الدستور بصفتك إيه.
- الورداني: لعل السيد رئيس المجلس ((محفوظ صابر)) نسي أنني أستاذ في النظم السياسة، وحاصل على درجة الدكتوراه في القانون الدستوري، وقد ألقيت المحاضرات استجابة لطلب المستشار حسام الغرياني رئيس الجمعية التأسيسية الذي كان يشغل في ذات الوقت رئيس مجلس القضاء الأعلى، فعلتها ابتغاء وجه الله تعالى ودون مقابل ولأجل الوطن.. فلماذا تحاكمني؟ وعلى أي شيء؟
- محفوظ صابر : عايز تعرف بتتحاكم ليه.. علشان الدائرة دارت عليكم..
- الورداني ( موجها حديثه للسكرتير) ..تمام كده.. اثبت ما قاله سيادة المستشار من فضلك في محضر الجلسة، فنظر سكرتير الجلسة لمحفوظ صابر رئيس المجلس مرتبكًا.. وهنا يتدخل المحامي العام، زكريا عثمان عبد العزيز -الذي كان ممثلا للنيابة، قبل أن يختاره نائب عام الانقلاب مساعدا له بقوله- خلاص يا أيمن بيه.. مفيش داعي للحوار بالطريقة دي.. أنت إنسان محترم والريس لا يقصد.
-الورداني: ولكني أصر على ذلك.. فالسيد رئيس المجلس (محفوظ صابر) يتحدث عن حقيقة يوقن بها.. فكيف يحاكمني، وأنا أقولها لحضرتك أيضا في إشارة إلى محفوظ صابر، وأنت تفعل ذلك وتحاكمني كي تكون وزيرا للعدل، وقد وصلتني معلومات تؤكد ذلك، وأن العقبة أمامك هو المستشار ، أحمد الزند الذي ينازع كي يكون هو الوزير، وأن الحكم علينا هو قربان يقدم للانقلاب من أجل الوزارة.
- محفوظ صابر: أنا رفضت أن أكون وزيرا.. وقد عرض علي ذلك فرفضت.
- الورداني : ما وصلنى من معلومات يؤكد خلاف ذلك.. وليس أمامى إلا أن أقيم عليك دعوى رد.. لأنك لا تصلح لمحاكمتي، وقبل أن أفعل ذلك أثبت في محضر الجلسة.
واختتم محفوظ صابر جلسته، منفعلا، موجها حديثه للسكرتير.. اثبت له الكلام اللي بيقوله لجلسة بعد باكر لاتخاذ إجراءات الرد.

