بقلم: د. عز الدين الكومي
بفاشية وعنصرية وطبقية النبلاء في القرون الوسطي وعصور الظلام خرج علينا الوزير الانقلابي الفاقد للشرعية والفاقد لأبسط قواعد الذوق واللباقة واللياقة بفرمان انقلابي فاشي عنصري يقول فيه إن ابن عامل النظافة لا يصلح أن يكون قاضيا ولم يكن هذا التصريح العنصري الأول من نوعه؛ فقد سبق هذا التصريح تصريحات عنصري آخر كان يوما يجلس علي منصة العدل ليقول نحن السادة والشعب عبيد وهو صاحب الزحف المقدس للقضاة الفاسدين ليكون ابن القاضي قاضيا.
وانتهي الأمر بإقالة الوزير العنصري الفاشي من باب ذر الرماذ في العيون أو الرعب الذي تملك المسئولين خوفا من أن تكون هذه التصريحات أيقونة ثورة جديدة يستغلها الأشرار ومن معهم.
وقد قام إعلام العار يصرخ ويصيح وينصب مندبة للطم والعويل في فضائيات العار لكن متى بعد إقالة الوزير الفاشي ليؤكد أن إقالة الوزير كانت من الإنجازات العظيمة التي تضاف إلى رصيد إنجازات الحكومة الكسيحة قبل الإقالة أو الاستقالة لم يتكلم أحد، والأغرب في هذا مشهد إقالة الوزير هو أن تقوم إعلامية انقلابية ترعرعت وشبّت في ظل الفساد لتدافع عن الوزير العنصري ومن يدري لعلها ترد له جميلا بتعين أحد المحظوظين أو إحدى المحظوظات من بني قومها حيث دافعت الانقلابية العنصرية رولا خرسا عن وزيرها الفاشل بقولها خانه التعبير وما قاله صحيح!!
وبعيدا عن مشهد الوزير الفاشي وإقالته يظهر على مسرح الأحداث مشهد المعلم شحاتة المقدس نقيب الزبالين بمنشأة ناصر والمقطم وهو يرد على تصريحات وزير العدل لحكومة الانقلاب العسكري بأنه لا يصح لابن زبال أن يكون قاضيا قائلا: "ابن الزبال ممكن أن يكون أشطر من ابنك وابن الزبال لن يستعر من أبوه".
وأوضح "المقدس" أن رئيس البرازيل كان ماسح أحذية وحقق للبرازيل مستوى معيشيا مرتفعا وخفض نسبة الفقر وجعل البرازيل رقم واحد في العالم مؤكداً أن ثورة 52 جاءت للقضاء على الإقطاع معقبا على التصريحات السابقة للمستشار الزند، بأنه سيبقي الزحف المقدس وسيظل ابن القاضي قاضيا ولن توجد قوة في العالم ستغير ذلك قائلا: نحن سنغير ذلك ولن نبقى في النفق المظلم فالرئيس أخرجنا من هذا النفق –لا أدري عن أي رئيس يتحدث– ربما رئيس البرازيل - والدستور أقر العدالة الاجتماعية ولن يتم تحريض أبنائنا علينا واختتم شحاتة تصريحاته قائلا: إنه سيبحث مع وجهاء مهنة جمع القمامة إمكانية استخدام القانون والدستور للرد على وزير العدل بالقانون الذي نحترمه والدستور الذي خرجنا لتأييده.
ولكن شحاتة المقدس الذي خرج وأيد دستور الدم الانقلابي حسب اعترافه وبناء على تعليمات الكنيسة وتوجيهات الباباتواضروس الذي قال نقول نعم لأن نعم تجلب النعم وشحاتة المقدس كان هو ووجهاء مهنته وبقية الزبالين يلقون بالزبالة في وسط الشارع أو في أحسن الأحوال كانوا يتركونها بالأيام لتتعفن وتفوح منها الروائح الكريهة أيام الدكتور محمد مرسي خاصة في 100يوم الأولى لإثبات أن الرئيس فاشل ولجذب مزيد من سخط الشارع على الرئيس الذي فشل حتى في إزالة القمامة من الشارع ولم يف بوعوده التي قطعها على نفسه وهاأنت يا مقدس أنت وكل من تآمر على الرئيس تجني ثمار ما زرعت من الإجرام في حق الرئيس الشرعي الذي كان اهتمامه ينصب علي مصالح الفقراء والفئات الضعيفة في المجتمع لكنك أنت الذي ساهمت في المجيء بالعسكر على ظهور الدبابات لتكريس الطبقية والعنصرية واليوم تضج بالشكوى!
وكم كنت أتمنى يا شحاتة أن أقف بجانبك في محنتك مع الوزير الفاشي العنصري الانقلابي لكنك لم تعطني فرصة فأنت الذي خرجت مع من خرجوا تطالب بإقصائنا وفوضت القاتل بقتلنا وسحقنا وتشريدنا لأن حكمنا كان فاشيا كما كان يردد إعلام العار.
ومع ذلك تأبى عليّ شهامتي ونخوتي أن أتخلى عنك وقت الشدة وأقول للوزير العنصري ولمن معه وللنظام الانقلابي أن قلامة ظفر ابن جامع قمامة شريف يفوق رقاب مليون قاض فاسد ظالم مرتشي يطعم أولاده السحت وهم من الفشلة المتخلفين الذين يجب أن يكون موقعهم في مؤخرة الركب.

