المصريون تأكدوا أن المؤتمر الاقتصادي الذي شهدته شرم الشيخ مؤخرًا كان مجرد فرقعة إعلامية المستفيد الأول منها النظام الحاكم المستبد الجاثم على أنفاسنا!
وإذا نظرنا إلى واقع أحوال مصر بعد هذه "الاحتفالية" نجد كما أخبرتك ارتفاعا فظيعا في الأسعار, وانخفاضا مريعا في البورصة.
ولاحظت أن الصحف الموالية للانقلاب ذاتها أبدت استياءها من هذا الفشل وقالت إن متابعة الوزراء لسير المشروعات مع البنوك الاستثمارية يستحق صفرا مربعا! كما أن المستثمر ذاته متردد، خاصة أن علاقة البنوك بمشروعات المؤتمر يقتصر على خطاب صادر من الحكومة وليس على تعاقد قانوني, بالإضافة إلى أن معظم مشروعات المؤتمر ليست خدمية ولا تصب مباشرة لصالح الناس, ولذلك لن يشعر المواطنون بأي تغيير يذكر في حياتهم.
ولوحظ كذلك أن بعض الجهات دفعت بعدد من المشروعات لعرضها في المؤتمر رغم عدم اكتمال دراسات الجدوى لمجرد إثبات الذات فقط, وأخيراً فإن من أبرز المشاريع التي تم عرضها إنشاء عاصمة جديدة للبلاد, الذي فوجئ به الجميع وتعرض لانتقادات شديدة حتى من قبل أنصار الانقلاب.

