قال الأستاذ الدكتور حسن عماد مكاوي، أستاذ الإذاعة والتليفزيون وعميد كلية الإعلام السابق: إن الإعلام المصري في حالة من التخبط وعدم الالتزام بالمعايير المهنية.
وأضاف مكاوي، في تصريحات صحفية، أن الإعلام يتدخل في موضوعات لا تمت بأي صلة للناس ويرجع ذلك لعدم إدراك بعض الإعلاميين لطبيعة ظروف المجتمع المصري وما يواجهه من حروب اجتماعية تستهدف الوعي باستخدام الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوصى بعدم إثارة موضوعات في الإعلام تهتم بمناقشة قضايا الجن والعفاريت والشذوذ الجنسي والإلحاد والجنس وخلع الحجاب وترخيص الدعارة لأنها ليست موضوعات ذات أهمية ولا تعني شيئًا لدولة مثل مصر.
وأشار إلى أن معظم الإعلاميين المصريين ليست لديهم رؤية واضحة تتعلق بسياسات محددة لمناقشة قضايا المواطن المصري التي ترتبط بواقعه وبحياته اليومية وما يعانيه من مشكلات، ويرى أن ذلك ناتج عن العشوائية وقلة الوعي وعدم إدراك القضايا الواقعية.
وقال: "أنا بقول إن معظم الإعلاميين ليست لديهم رؤية ده بمبدأ حسن النية أما إذا افترضنا سوء النية ها أقول إن هذه الدعوات مقصودة".

