قال موقع المونيتور الأمريكي: إن انحطاط المحتوى الإعلامي لوسائل الإعلام الانقلابية المرئية والمقروءة بسبب سيطرة رجال أعمال لهم صلة بعالم السياسة وعدم مراعاة القواعد المهنية، والمطالبات المتكررة بخصخصة المحطات التليفزيونية والصحف القومية.

وقال الموقع، في تقرير له: إن الأزمات المالية تهدد بتقويض الإعلام المصري، سواء أكانت محطات تليفزيونية فضائية أو محطات تليفزيونية قومية أو خاصة أو حتى صحف قومية، مشيرا إلى وقف بث العديد من البرامج التي كانت تحظى بمتابعة جماهيرية فضلا عن غلق مجموعة كبيرة من الشبكات الفضائية المصرية أمثال " مودرن سبورت" و " المحور 2” و " المحور دراما" و غيرها من القنوات الدينية الأخرى.

وأضاف أن الإدارات في تلك المحطات قامت بتسريح المنتجين العاملين بها وخفض رواتب من أبقت عليهم من الموظفين من مختلف التخصصات الإعلامية.

ونقل الموقع عن عبد الجواد أبو كب، رئيس تحرير بوابة روزاليوسف الحكومية، أن الممارسات الإعلامية في مصر فوضوية وتفتقر إلى القواعد المهنية، مشيرا إلى أن المحسوبية والمحاباة تؤثر بلا شك على قرارت التعيين في وسائل الإعلام والصحف المصرية.

وأضاف أبو كب: “ثمة قنوات عديدة لا تهدف إلى تقديم محتوى إعلامي جيد، لكنها لم تظهر ذلك لكي تحمي رجال الأعمال ومصالحهم،" مشددا على أن الحالة الراهنة للإعلام المصري هي نتاج الاستغلال غير المهني للمال السياسي.”

وحذر أبو كب من أن مشكلات القنوات الخاصة ربما تتفاقم في المستقبل القريب، مشيرا إلى أن تلك القنوات قد تختفي بالكلية من المشهد الإعلامي بعد إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في العام الجاري إذا لم يفز أصحابها بتمثيل برلماني يناسبهم.

وتابع: "ثمة ثلاث مجموعات إعلامية أساسية مملوكة لرجال أعمال يتشغلون بالسياسة مثل مالك قنوات الحياة ورئيس حزب الوفد سيد البدوي، ومالك قنوات "أون تي في" ومؤسس حزب المصريين الأحرار والذي يديره بطريقة غير مباشرة نجيب ساويرس، ومالك قنوات صدى البلد وأحد أركان نظام المخلوع حسني مبارك والذي يدعمه العديد من رموز الحزب الوطني المنحل محمد أبو العينين".