قلل الدكتور أحمد عبد العزيز -مستشار الرئيس محمد مرسي لشئون الإعلام الوطني- من حملة الهجوم التى يقودها الإعلام، على قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أنها مناورة جديدة ولعبة مكشوفة لتغيير مسار الثورة.

وقال -عبر تدوينة على حسابه "فيس بوك"-الكل نازل ضرب وتلطيش في السفاح الذليل، بحجة أنه (فشل)!!! وليس عقابًا له على جرائمه التي لن يمحها الزمن، ولن تسقط بالتقادم!!

وأضاف: هذا التلطيش، يهدف -أولا وأخيرًا- إلى إزاحة السفاح من المشهد؛ لخلط الأوراق، وسحب البساط من تحت أقدام الثوار، وهيييييه نلعب دور جديد في غياب صاحب الشرعية، كل هذه الألاعيب والشقلبظات لن تفلح، ولن تنجح.

وتابع: السفاح لم يتركب جرائمه منفردًا، السفاح ارتكب جرائمه بمعاونة شخصيات معروفة بالاسم وأجهزة ودول.

وأردف: هؤلاء السفلة مطلوبون جميعًا لعدالة الثورة.. ومن ثم فإن رحيل السفاح الذليل أو بقاءه لن يغير من مسار ثورتنا معلومة الأهداف قيد أنملة.

واستطرد: إعادة تدوير الانقلاب لعبة مفضوحة ومكشوفة لن تنطلي إلا على السذج.

وختم: قولا واحدًا.. لا تنازل عن الشرعية ممثلة في السيد الرئيس الدكتور محمد مرسي عيسى العياط رئيس الجمهورية المختطف.