فى الوقت الذي تمنح حكومة الانقلاب عشرات الأفدنة بلا ضابط أو مقابل لإقامة المشروعات ذات رءوس الأموال الإماراتية والسعودية، تطرح – بلاخجل - فى الوقت نفسه شقق سكنية للشباب بمساحة 34 مترًا، مطالبة الشباب بضرورة تغيير ثقافتهم السكنية والقبول بالأماكن الضيقة، وأعلنت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، مؤخرًا، وجود وحدات سكنية "في مشروع إسكان اﻷولى بالرعاية" بمساحة 34 مترا، مشيرة أنه تم تخصيص 2496 وحدة سكنية بنظام اﻹيجار بقيمة 125 جنيها شهريا ولمدة 7 سنوات قابلة للتجديد، موضحا أنه تم تسليم عقود المرحلة اﻷولى من المشروع ، وجار تخصيص 3546 وحدة أخرى . 

وفى السياق، برر فتحي السباعي، رئيس بنك الإسكان والتعمير، هذا الطرح قائلاً: «أزمة الإسكان موجودة وستظل موجودة في كل دول العالم»، مطالبًا الشباب بتغيير ثقافته السكنية، والقبول بشقة 35 مترا بدلا من المساحات الكبيرة.

وقال «السباعي»، خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء الماضي: «لو أنني أمتلك قرار منح الوحدات السكنية، فالقبول بحجرة أو شقة ستوديو أفضل من أن تعيش 4 عائلات في شقة واحدة سخرية النشطاء أثار هذا الطرح وما أعقبه من تصريحات للمسئولين فى حكومة الانقلاب سخرية النشطاء حيث تعدد ت تعليقاتهم الساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وكان أبرزها شقق الحكومة 34 مترًا .. يحموك فى كنكة "34.. ده مقاس جزمة يابيه لا مؤاخذة، كدة كتير والله يا بيه ده تبذير ".

كما سخر أحد النشطاء قائلاً:" خلاص أنا كدة هتجوز بس كل واحد فينا هيقعد فيها يوم " ، فيما علق ناشط آخر بالقول: لا تصلح لتربية الطيور وليس للسكن، وقال آخر ساخرا: هل تلك المساحة بالبروزات والمناور.

كما تداول الكثير من النشطاء التصريحات بنشر مقطع من مسرحية الهجمي للفنان محمد صبحي والتي في أحد مشاهدها كان يعيش في شقة لا تصلح للنوم وكان يسند بابها بقدمه حتى لا يفتحه أحد. 

في سياق متصل، قال وزير الصناعة والتجارة فى حكومة الانقلاب منير فخري عبد النور فى سبتمبر الماضى، أن الحكومة منحت شركة إماراتية حق استصلاح 150 ألف فدان تحت زعم زراعة البنجر لتوفير احتياجات المصنع وزعم عبد النور، في بيان صحفي ، أن المشروع يعد من أكبر المشروعات الاستثمارية الزراعية في مصر، ويهدف إلى سد الفجوة الغذائية حيث تعد مصر من أكبر الدول المستوردة للسكر على مستوى العالم. 
وفى نفس السياق حصلت الشركات الإماراتية على امتيازات عديدة للاستثمار في مصر، منذ الانقلاب العسكري. 

وفى السياق، كشف رجل الأعمال الإماراتى سعيد سالم السويدان، فى مارس الماضى أنه سيوقع اتفاقية مع وزارة زراعة الانقلاب لاستصلاح 152 ألف فدان. 

يذكر أن دولة الإمارات هي الداعم الرئيسي للانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، وأكثر الدول التي قدمت منحا وأموالا لقادة الانقلاب العسكري بلغت عشرات المليارات من الدولارات.