أكدت دراسة حديثة، أصدرها مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية ومقره الولايات المتحدة الأمريكية، أن الأزهر يفقد مكانته بين الجماهير كلما دافع عن مواقف الحكام المستبدين.

وتناولت الدراسة، التى تم نشرها مؤخرا على موقع المركز بعنوان «نهوض الأزهر المحفوف بالمخاطر»، المركز المحوري لدور الأزهر؛ منتقدا استخدام الحكومات المتعاقبة هذه المؤسسة لتحقيق أهداف سياسية.

وتقر الدراسة أن الأزهر لم يحظ باستقلالية حقيقية منذ عقود طويلة إلا فى المدة القصيرة التى حكم فيها الإخوان المسلمون على الرغم من وقوف المؤسسة الدينية الرسمية ضدهم فى عهد عبد الناصر وقمعه الشديد للجماعة وأنصارها.

 وتشدد الدراسة أن الأزهر يفقد بعضا من صلاحياته في كل مرة يدافع فيها عن قرارات الحكومة السيئة، وبرغم أنه يحمل إجابة على العديد من الأسئلة إلا أنه حمل في باطنه عدم فاعليته بعد اهتزاز مصداقيته.

وتؤكد الدراسة أن الأزهر أحد الأدوات المحتملة لمحاربة التطرف في المنطقة، ولكنها تنصح بضرورة الحذر فى استخدامه، لأن منح المؤسسات الدينية صلاحيات كبيرة يخلق بدوره تداعيات غير مقصودة. على حد قول الدراسة.