اعتبرت صحيفة "ذا هندو" الهندية، الأحكام الصادرة بحق الرئيس الشرعي محمد مرسي في القضية الهزلية "أحداث الاتحادية"، تراجعًا للربيع العربي في مصر، مشيرة الى ان إدانة مرسي ورفاقه من قبل إحدى المحاكم هي الأولى ضمن عدد من المحاكمات في أربع قضايا جنائية ضد قادة جماعة الإخوان المسلمين التي أطيح بها في أعقاب "انقلاب عسكري" عام 2013.
وقالت الصحيفة -خلال تعليقها على أحكام القضاء بحق الرئيس محمد مرسي-: نظام قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي يذكرنا بالديكتاتورية السابقه لحسني مبارك.
وتابعت: التظاهرات التي خرجت تعليقًا على الإعلان الدستوري لمرسي وما تلاها رفضًا لتغير الحكم بالدولة إلى إسلامي، كان ذلك "انقلابًا" أطاح بالحكومة المنتخبة شرعيا، مؤكدة أن حزب الحرية والعدالة "التابع لجماعة الإخوان" فاز في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي جرت عامي 2011 و 2012، لكن منذ انقلاب السيسي تسعى حكومته لملاحقة الحركة.
وأوضحت الصحيفة: "إن الجزء الأكبر من الذين قُتِلوا خلال أحداث الاتحادية في ديسمبر عام 2012 أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين، ولم يتضح ماذا حدث خلال تلك الأحداث، ويبدو أن القضايا ضد مرسي وأصدقائه مسيسة وتهدف للانتقام من جماعة الإخوان".
وقالت: "إن نظام السيسي يذكرنا بديكتاتورية سابقه لنظام مبارك، فلم تعد الملاحقة القضائية قاصرة على الإخوان المسلمين، وإنما تشمل الليبراليين والأطياف العلمانية وجميعهم كانوا جزءًا من احتجاجات الربيع العربي، يضاف إلى ذلك شن حملة على وسائل الإعلام وحملة على جميع الأصوات المعارضة".

