يجري اليوم الشيخ شوقي علام مفتي مصر زيارة إلى هولندا. وهو ما سبب انزعاجا كبيرا بين أبناء الجالية المصرية والمسلمة عامة. قامت على إثره عدة مؤسسات بالتحرك رفضا لهذه الزيارة.

وقد تنوعت التحركات بداية من بيان صحفي عاجل أصدرته مؤسسة نبض وأرسل لكافة وكالات الأنباء والجهات الرسمية ذات الصلة، ومنها البرلمان الذي رد على الفور ووعد بدراسة ما ورد فيه.

كما حث المنظمات الحقوقية على التنديد بالزيارة. بينما قامت مؤسسة تضامن بمخاطبة الجهة الداعية وشجب تنظيم هذه الزيارة. وقبل وصول المفتي إلى مبنى البرلمان تم تنظيم وقغة رمزية أمام المدخل الرئيسي مما اضطره إلى الدخول من الباب الخلفي تحاشيا للمنددين بزيارته.

وهو أيضا ما دعا عضو لجنة الشؤون الخارجية هاري فان بومل إلى الخروج للمتظاهرين ووعدهم بمواجهة المفتي بتلك الاتهامات ومطالبته بالتوضيح لمعرفة حقيقة ما يجري في مصر.

بالتوازي مع ذلك هناك اجراءات لطلب استجواب في البرلمان بهذا الخصوص، إضافة إلى مساع لتحريك شكوى قضائية ضده باعتباره مشاركا في جرائم النظام الانقلابي ضد معارضيه بالتصديق على أحكام إعدام في محاكمات لم تتوفر لها أية معايير للعدالة.

هذا وقد تم منع المفتي من الخروج من الباب الرئيسي للبرلمان حيث احتشد المنددون بزيارته. وقام عدد منهم بقذفه بالبيض تعبيرا عن رفضهم له. مما اضطره للخروج من باب خلفي داخل سيارته كما دخل.