متابعة - محمد ناجي :
ذكر الكاتب الصحفي الفلسطيني "صالح النعامي" أن مركز أبحاث إسرائيلي مرموق عبر عن خشيته من أن الزمن لا يلعب لصالح عبد الفتاح السيسي وأنه في حال ظلت أوضاع مصر تحت حكمه على هذا النحو فإن فشله محقق، وهو ما ينعكس بشكل كارثي على "الأمن القومي" الإسرائيلي.
وقال النعامي أنه قد جاء في تقدير موقف نشره "مركر يروشليم لدراسة المجتمع والدولة"، الذي يديره دوري غولد، كبير المستشارين السياسيين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن "فشل نظام السيسي سيفجر الأوضاع ليس في مصر وحدها بل في جميع أرجاء العالم، ستحل الفوضى وستدفع إسرائيل ثمناً كبيراً لقاء ذلك".
وبحسب النعامي، فقد نوه التقرير الذي نشر أمس على موقع المركز إلى حقيقة أن "السيسي يدرك أن وقته محدود جداً وأن عليه أن يقدم نتائج ملموسة للشعب المصري الذين لن يمنحه وقتاً لانهائياً، بل سيحاسبه في حال لم يوفر البضاعة".
وأكد على أن التقرير قد شدد على أن ما يبعث على القلق بالنسبة للصهاينة هو عجز الجيش المصري عن حسم المواجهة مع عناصر تنظيم "ولاية سيناء"، على الرغم من استخدامه كل ما لديه من سلاح وضمنها طائرات "إف 16"، ومروحيات الأباتشي.
وأوضح التقدير أن الجيش المصري يحاول منع عناصر "ولاية سيناء" من الوصول إلى قناة السويس ومنطقة شرم الشيخ، مشيراً إلى أن فشله في تحقيق هذا الهدف يعني توجيه ضربة اقتصادية هائلة للسيسي تقلص من قدرة نظامه على البقاء.
وهاجم المركز بقوة المنظمات الحقوقية الدولية التي انتقدت قيام الجيش المصري بتدمير المنازل في رفح المصرية، معتبراً أن هذا الإجراء تفرضه الحاجة لاستتباب الأمن والاستقرار.
وحذر المركز من خطورة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في مصر، مشيراً إلى أن معدل زيادة النسمة في مصر كبير جداً، حيث يزداد عدد السكان مليونا كل ستة أشهر، محذراً من أنه لا يوجد ثمة أمل في أن يتمكن نظام السيسي من توفير مقومات الحياة لهذا العدد الكبير من الناس.
وقلل المركز من أهمية إعلان السيسي عن انطلاق مشاريع ضخمة، مثل إقامة مدينة جديدة، مشيراً إلى أن هناك شكوكا في أن يكون بوسع السيسي تأمين الدعم المالي اللازم.
وامتدح المركز قرار نظام السيسي التخلص من الكتب الدينية التي تحث على الجهاد من المناهج التعليمية.

