تقرير - نافذة مصر :
تساؤل يطرح نفسه في الآونة الأخيرة، وفرض نفسه بقوة في أذهان معارضي الانقلاب بعد نموذج تفجير برجي "الإنتاج الإعلامي" ألا وهو: "هل يمكن للإرهاب أن يكون اخلاقيا ؟!".
تجول نافذة مصر في أوساط النشطاء المعارضين للانقلاب العسكري،خاصة من شريحة الشباب، وطالع أراء العديد منهم- من خلال صفحاتهم الشخصية بمواقع التواصل- وخرجنا إليكم بملخص لتلك الأراء.
• الاٍرهاب "الاخلاقي" هو العنف الموجه ضد القتلة من عصابات الحكم الجبري "ممارسي القتل من الجيش والشرطة فقط" دون أن يمتد لباقي المجتمع، حتى وان كان جزء من المجتمع مؤيدا للعصابات الرسمية المسلحة.
• نموذج تفجير برجين كهرباء مغذيين لمدينة الانتاج الإعلامي أعقبه توقف عدد كبير من القنوات التي تبث من داخلها، ثم ما أعقبه من حالة فرح وتأييد مجتمعي سواء بالرضا الصامت أو التأييد العلني لهذا الفعل .. وعليه يمكن هنا الحديث عن عنف "غير دموي" يصنف ضمن الاحتجاج الخشن ضد السلطة، عنف يصنع اصطفافا مجتمعيا كاملا أو-على الأقل- "اصطفاف من القطاع المعارض سواء معارضة حقيقية أو معارضة لطيفة".
وبهذا الاصطفاف يتحول وصف هذا "الإرهاب أو العنف" إلى الاحتجاج الذي يجد قبولا شعبيا.. ويشجع على نمو عمل هذه المجموعة التي تبنت هذه العملية ويدفعها إلى تغيير نمط تفكيرها من أرتكاب حماقة تنفيذ عمليات يتضرر منها "المجتمع" إلى تنفيذ عمليات يباركها "المجتمع".
• الإرهاب المؤيد برضا المجتمع هو إرهاب "أخلاقي" لا يستهدف مصالح المواطنين حتى وإن كان بعضهم مؤيد لسلطة الحكم الجبري العسكري، ويقتصر على استهدف مصالح شديدة الخصوصية للسلطة وأفرادها المتورطين في القتل بالدعم والتمويل والفعل.
نحو إرهاب هادف
وكعادة نشطاء التواصل، لا تخلو أرائهم من السخرية.. وإن كانت سخرية تحمل في طياتها معان كبيرة... منها التدوينة التالية، والتي هي عبارة عن حوار تخيلي قصير بين شخصين، يقول صاحبها:
- إحنا هنعمل تفجير إنتحاري !
= استغفر الله العظيم .. وذنبهم إيه بس الأبرياء !!!؟
-احنا هنعمل تفجير في مدينة الإنتاج الإعلامي
= "إن ينصركم الله فلا غالب لكم" .. معاكوا عدد وﻻ محتاجين متطوعين ؟! #نحو_ارهاب_هادف

