نافذة مصر
فضيحة من العيار الثقيل لقضاة العار والنار , بعد إصدار قرار تحويل قضيين للتحقيق بسبب مشاركتهما في وضع مشروع قانون لمكافحة التعذيب داخل السجون وأقسام الشرطة ومقرات الاحتجاز
حيث قرر أيمن عباس، رئيس محكمة استئناف القاهرة، ندب قاضٍ للتحقيق مع المستشار هشام رؤوف، رئيس بمحكمة استئناف القاهرة، مساعد وزير العدل ، وعاصم عبد الجبار، نائب رئيس محكمة النقض، على خلفية اشتراكهما فى وضع مشروع قانون لمكافحة التعذيب داخل السجون وأقسام الشرطة ومقرات الاحتجاز، وذلك خلال فعاليات ورشة عمل نظمتها المجموعة المتحدة للاستشارات القانونية فى مارس الماضى
وقالت مصادر قضائية إن طلب مجلس القضاء الأعلى ندب قاضٍ للتحقيق صدر بعد عرض تحريات أمن الدولة التى أشارت إلى اشتراك المستشارين فى ورشة العمل التى نظمتها إحدى منظمات المجتمع المدنى ومشاركتهما فى إعداد وصياغة مشروع قانون لمكافحة التعذيب , وهو ما يعني التدخل السافر لكلاب أمن الدولة في القضاة
وأوضحت المصادر أن المستشار هشام رؤوف أعد دراسة قانونية تطبيقية قبل 6 أشهر بعنوان «التعذيب جريمة ضد الإنسانية» أعلن عنها فى احتفالية ضخمة، ووزع ما يتجاوز 3 آلاف نسخة منها على رجال القضاء، تتضمن نقداً للوضع القانونى لجريمة التعذيب فى قانون العقوبات، وأن الدراسة كشفت عن وجود عوار شديد فى قانون العقوبات فيما يتعلق بجريمة التعذيب، لعدم اتفاق نصوصه مع الاتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر بشأن مكافحة التعذيب
وعبر المحامي الدولي والخبير القانوني نجاد البرعي رئيس المجموعة المتحدة عن هذه المهزلة قائلا سألني احدهم هل مكافحه التعذيب أصبحت جريمة الان في مصر ؟اجبته ان هذا التطور متوقع جدا فمادامت الحكومه لا تريد مكافحه التعذيب فيكون من الطبيعي ان تعاقب كل من يحاول ايقاف التعذيب وانقاذ الضحايا وعقاب المجرمين
سألني آخر هل ستترك القاضيان وحدهما في المعركه ؟ قلت له بالطبع لا ...نحن نقف الي جانب المظلوم فما بالك بمن ظلم لأنه حاول مساعده ضحايا التعذيب !!. ولكنني قلت ايضا انه لازال عندي امل ان في هذه الدوله شخص واحد عاقل من الممكن ان يوفر علينا جميعا عناء حربا لم نسع اليها ؛ وفضيحة لا تحتاج مصر لها ..
سألني احدهم من هو هذا العاقل؟ قلت لمن سئل....لو عرفته لتحدثت اليه ولكن لا يمكن ان تخلوا اي اداره من شخص عاقل ...حتي فرعون كان ضمن حاشيته "رجل مؤمن يكتم ايمانه" ...صحيح ان فرعون لم يستمع اليه ....ولكن الثمن دفعه هو وجنوده وحدهما ....تلك عبره لمن يعتبر .

