انتقد الكاتب الصحفى سليم عزوز صمت الحركات السياسية التى تظاهرات إبان فترة حكم الدكتور محمد مرسي، ولزمت الصمت في عهد عبد الفتاح السيسي، وهي أيضاً ضمن صفوف المعارضة ولكن بشكل كرتوني.
وأكد عزوز -خلال مقاله "آداب النضال في الخلاء" بـ "جريدة الراية"- أن من صعدن فوق سيارة الرئيس محمد مرسي، لا يستطعن الآن أن يكررن التجربة بصعود سيارة رئيس حي من الأحياء.
وتابع: "الذين كانوا يتظاهرون أمام منزل الدكتور مرسي، لم يستطعوا أن يتظاهروا في الشوارع ويدفعوا ثمن ذلك، فكانت فكرة التظاهر في الصحراء، من عشرات هم الحجم الحقيقي لحركة 6 أبريل، ولا يوجد اعتراف من الحركة ومن غيرها، بأنهم هم السبب فيما وصلنا إليه بتمثيلهم غطاء ثوريا للثورة المضادة وغطاء مدنيا للحكم العسكري!.
واستنكر عزوز من يعتمد سياسة التقرب من هؤلاء ويخضع لهم بالقول، كما لو كانوا يملكون "الخلطة السحرية للثورة"، ولا تتم مواجهتهم بحقيقة جرمهم، فتكون هذه الحركات هي التي تبتز هذه القوى، ولا يطالب أحد أعضاء الحركات بالاعتذار عن مشاركتهم نظام مبارك في التآمر على ثورة يناير.
وأشار إلى أن الانقلاب العسكري أكلهم لحماً ورماهم عظماً، وما كان للمجلس العسكري، المشكل من"أبناء مبارك"، وهو صاحب الفضل عليهم باعتراف أحدهم، ونحن نقيم زفة حول الذين حموا الثورة.
وقال عزوز: "مع أن الأمر واضح ولا يحتاج لرسائل، فالخوف من البطش المعتمد كسياسة حكم جاء بخيانة القوم للثورة في 30 يونيو، لا يُبرر بالقدرة على الإبداع وتوصيل الرسائل، فالانقلاب يسقط بالمقاومة وليس بـ"مسد كول"، عندها تتجلى لنا رجولة فتيات جامعة الأزهر بـ "تفهنا الأشراف" الثائرات على مدى عامين، وتتلاشى بجانبهم الرسائل الموجهة عبر النضال في الخلاء!.
واختتم الكاتب الصحفي: "في انتظار فقيه مجتهد، يضع فصل "آداب النضال في المناطق المقطوعة"!.

