حمل والد المختطف علي أبو الخير قورة، وزارة داخلية الانقلاب المسئولية كاملة عن حياة نجله، عقب اختطافه يوم 25 مارس من قبل قوات أمن بزي مدني ولم يظهر حتى الآن.
علي أبو الخير قورة، وكيل مدرسة الحوامدية 40 سنة، متزوج وله ثلاثة أولاد، "محمد وسوسو ومعاذ".
وأكد والده -في تصريحات - أنه ليس له أي نشاط عدا عمله بالمدرسة والمزرعة التي يمتلكها، ويظل فيها بقية يومه، مشيرا إلى أنه محبوب من زملائه المدرسين، ولم يحدث بينه وبين أي أحد مشكلة، لكن يوم 25 مارس فوجئنا أن ميلشيات الانقلاب في قلب المزرعة.
وقال والده: اخدوا موبيله أول ما دخلوا.. واخدوه بلبس المزرعة، وهددونا إن اللي هيتكلم هناخده.. وبعده لقينا قوة جاية على البيت واخدوا كيسة الكمبيوتر، وخدوا الافرول بتاعه عشان هو ضابط احتياط وبيجيلهم استدعاء وقلبوا البيت.
وأشار إلى أنه قدم العديد من الشكاوى لنائب عام الانقلاب، وتلغرافات من أجل معرفة مكان ابنه، ولم يستدل على شيء حتى الآن.

