تحفظت الجماعة الإسلامية على بيان أصدره بدري مخلوف، أحد قيادات الجيل الثاني بالجماعة، والذي أعلن فيه انسحابه من تحالف دعم الشرعية.. معربة عن إيمانها باختلاف الآراء داخل صفوفها، ووصفت الأمر بالظاهرة الصحية، مؤكدة أن الفيصل في النهاية يتمثل في رأي الأغلبية داخل الجمعية العمومية".

وقالت الجماعة -في بيان لها اليوم-: "تعليقًا على البيان الذي أصدره الشيخ بدري مخلوف؛ أن الجماعة الإسلامية تعتز بعطاءات أبنائها الطيبة وترحب دائمًا بأية وجهة نظر تعرض عليها، سواء من أبنائها أو من خارجها".

وأضاف البيان: "أن الجماعة تؤمن بأن اختلاف وجهات النظر بداخلها أمر طبيعي وظاهرة صحية، إلا أنها ترى أن مناقشة الأمور المتعلقة بقرارات ومواقف الجماعة ينبغي أن يكون في أروقة مؤسساتها لا على صفحات الصحف".

وأردف: "اتخاذ القرار داخل الجماعة هو عملية مؤسسية خالصة لا تتعلق بالأشخاص مهما كانت أوضاعهم التنظيمية، سواء رئيس مجلس الشورى أو نائبه أو غيرهما من الشخصيات ذات الصفة القيادية".

وأوضح: أنه يتم اتخاذ القرار في إطار ما هو راسخ في الجماعة من قواعد العمل المؤسسي، والتي من أهمها أن القرارات الإستراتيجية والمواقف العامة مرهونة بيد الجمعية العمومية التي تعكس آراء أبناء الجماعة في كافة المستويات".

وتابع: "كانت الجماعة تنتظر من الشيخ بدري أن يعرض وجهة نظره على الجمعية العمومية، خاصة مع علمه بمراجعة الجماعة لمواقفها بصورة دورية؛ حيث راجعت مواقفها سابقًا 7 مرات، وهى بصدد القيام بالمراجعة الدورية الثامنة".

واستطرد البيان: من الطبيعي أن يوجد من بين أبناء الجماعة من يميل إلى الخروج من التحالف، في مواجهة آخرين يرفضون ذات الرأي إلا أن الفيصل في النهاية يتمثل في رأي الأغلبية داخل الجمعية العمومية".

وأكدت الجماعة أنها ستظل ملتزمة بقرارات جمعيتها العمومية السابقة ما لم تقم الجمعية العمومية بتغيير ذلك الموقف خلال المراجعة القادمة.

كان القيادي البارز في الجماعة الإسلامية ومؤسس الجماعة بالصعيد بدري مخلوف، قد أصدر بيانا مطولا نشرته صحيفة "المصريون" خاطب فيه الجماعة الإسلامية بضرورة الانسحاب من تحالف دعم الشرعية.