كشفت مصادر مطلعة، بتعنت قوات أمن الانقلاب في التعامل مع الداعية الإسلامي صلاح سلطان بمحبسه، وتعرضه لمحاولات تصفية بسجن وادي النطرون في عنبر الإعدامات، إذ منعت إدارة السجن عنه الأدوية الخاصة به، رغم علم الإدارة بمرضه بالسكر والكبد، وهو ما أسهم في تدهور حالته الصحية بشكلٍ كبيرٍ.
وتابعت المصادر، إن إدارة السجن تتعمد التضييق عليه في زنزانته فلا يتوافر لديه "دورة مياه" داخل محبسه، وأعطاه ضباط السجنة جردلا وزجاجة ماء فقط لقضاء حاجته، كما تمت مصادرة جميع ملابسه، وألبسوه البدلة الحمراء، وينام على الأرض دون سرير أو غطاء، بحسب رصد.
وأكدت المصادر، أنهم أجبروه على حلق رأسه كاملا، وقصرت مدة الزيارة إلى ٣ دقائق في غرفة بها سلك شائك من ناحية المسجونين ومن ناحية الزائرين، ويمنع أيضًا إدخال أي شيء له من طعام وكتب أوملابس.
وصرحت أسرته بأنه أعيد إلى سجن العقرب شديد الحراسة، الجمعة الماضية، لحضور جلسة "قضية عمليات رابعة" بـ 11 إبريل.
وكان سلطان قد أحيل إلى المفتي في 16 مارس الماضي، هو و13 آخرين بينهم مرشد جماعة الإخوان وعدد من قيادات الجامعة، في القضية المعروفة إعلاميا باسم "غرفة عمليات رابعة".

