"الأم المثالية"، أصبح لقبًا يمنح بلا رابط ولا ضابط للأصدقاء والأقارب ومن لا يستحق، ولا يعطى للأمهات اللائي كافحن من أجل أبنائهن، فقد أصبحت موضة كل عام أن نسمع عن تكريم أحد الراقصات كأم مثالية، وكأن الأمهات المكافحات قد انتهين من البلد.
أما هذا العام، فلم يكن تكريم راقصة فقط هو المسمار الذي دٌق في نعش اللقب، بل تكريم والدة قاتل الطفلة زينة، كان هو الحدث الجلل، والذي صاحبه موجة انتقادات وغضب عارمة.
والدة قاتل "أم مثالية"!
من المضحكات المبكيات التي حدثت في مصر المحروسة مؤخرًا، تكريم أحد النوادي الشهيرة بمدينة بورسعيد، والدة قاتل الطفل زينة كأم مثالية هذا العام؟!
"أماني كاسبر"، الراقصة، والدة قاتل زينة - المجرم صاحب السجل الحافل بالجرائم- بعد تكريمها وانتشار الصور على المواقع الإخبارية، سادت عاصفة من الهجوم الحاد على تكريم راقصة ووالدة قاتل مجرم كأم مثالية, لتكون قدوة هي وابنها لما يجب أن تكون عليه التربية، فمن المسؤول عن تلك المهزلة؟!
والعجيب أن تنشر والدة القاتل صورها أثناء التكريم، ساخرة من الرافضين لتكريمها قائلة "والنبي لنكيد العزال", نعم لهذا الحد وصل التدني، ولا عجب فلا يجب أن نتوقع أقل من تلك الألفاظ التي تليق ب"الام المثالية".
والدة زينة تنفجر غيظًا
وعلى أثر مقتل ابنتها مرتين، مرة عن طريق المجرم الذي قتلها ومرة عن طريق تكريم والدة المجرم، أصيبت شيماء ريحان، والدة الطفلة "زينة"، التى قتلها نجل حارس العقار، بمساعدة ابن "الفنانة الاستعراضية"، بعدما فشل الاثنان فى اغتصابها، بانهيار عصبي.
وقالت والدة زينة: "لا أعرف لماذا يتم تكريم هذه الراقصة، فلم تنجب سوى ابن مجرم، قتل ودمر أسرة بأكملها بسبب شهوته الدنيئة وسوء تربية والدته الراقصة له، فلقد زاد أحزاني هذا الخبر والصور التى تم تداولها لهذه السيدة وهى تتسلم شهادات التقدير".

