استنكرت حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" السير المعوج بقضية مقتل الصحفية "ميادة أشرف" رغم تواتر الشهود وتأكيدهم على الطبيعة الأمنية للقاتل والذي أطلق عليها رصاصه أثناء تغطيتها مظاهرات 28 مارس 2014.
وقالت الحركة في بيان لها: لم يكن مستبعدا أن تتدخل سلطات الانقلاب في سير القضية بصدور قرار من نائب عام الانقلاب بإحالة 48 مدنيا إلى التحقيق الجنائي بتهمة مقتل ميادة رغم أن 35 من هؤلاء رهن الاعتقال بالفعل في سجون الانقلاب، ما يعني وجود النية المبيتة لإنهاء تلك القضية عن طريق إلصاقها بالأبرياء.
وأكدت الحركة أن دماء 11 صحفيا –ارتقوا شهداء منذ الانقلاب العسكري- من بينهم "ميادة أشرف" لن تضيع هباء، ولن تسكت الجماعة الصحفية عن تلك العدالة المزيفة، وطالبت نقابة الصحفيين بإدانة هذا السير المعوّج للقضية، وباتخاذ موقف إيجابي من أجل فتح تحقيق عادل في كافة قضايا قتل الصحفيين وتصفيتهم.

