تشكر حملة إعدام وطن كافة الذين سارعوا إلي الاشتراك وتبني الحملة والدعوة لها وتطالبهم بالمزيد والمزيد من الجهد والمؤازرة..
وفي السياق نفسه يؤكد القائمون علي الحملة أن مبعثهم الأساس كان وما يزال هو إقرارا حق الإنسان الأصيل في الحياة، والوقوف أمام تغول السياسة الظاهر علي السلطة القضائية، هذا بخلاف ضرورة أن يتحد الجميع من أجل محاولة الإنقاذ العاجلة للأبرياء من الإعدام جائر الذي قد يودي بحياة من لم يحصلوا علي حقهم في المحاكمة العادلة والدفاع عن أنفسهم، هذا مع توافر العديد من أدلة البراءة شديدة الوضوح للعيان.
وقد لفت الإنتباه مؤخرا محاولة بعض وسائل الإعلام نسبة #إعدام_وطن إلي تيارات وفصائل معينة في محاولة منها لإعطاء الحملة طابعا سياسيا قد ينكره البعض، في حين أن الحملة كانت ومازالت مستقلة عن أي موقف سياسي، ولا علاقة لها بأية تحركات سياسية من الآخرين داخل وخارج مصر، وإنما هي فقط نابعة من ضمائر القائمين عليها وإيمانهم العميق بأن حق الإنسان في الحياة لهو أغلي وأهم ما يجب أن يبادر الجميع بالدفاع عنه وحمايته، لأنه بفقده لن يتبقي للإنسان أي شيء آخر ليدافع عنه.
أما تبني جهات أو شخصيات بعينها لـ #إعدام_وطن ودعوتهم لها، فهو أمر من الطبيعي أن يحدث في إطار أية حملة حقوقية أو إعلامية، فالهدف الأساس هو كسب التعاطف والتأييد من الجميع، ومن ثم فالتبني والدعوات التي ظهرت إنما هي تعبر عمن يصدرها لا علاقة لها بنشأة الحملة واستقلاليتها.
وتهيب الحملة بالجمهور العام وبوسائل الإعلام خاصة أن يهتموا بالأساس بالقضية موضوع الحملة، وأن يهبوا جميعا بتأييدها والمشاركة فيها، بعيدا عن تراشقات الأحاديث والاتهامات التي لا تجدي في بناء الأمم المتقدمة، ولا تنفع مع شعب شديد التعثر في الحصول علي أبسط حقوقه الإنسانية.
#إعدام_وطن
القاهرة
4 إبريل 2015

