علق الدكتور "وصفي عاشور أبو زيد" علي أعتقال قوات الأمن للأستاذ الدكتور "يحيى إسماعيل حبلوش"، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، والأمين العام السابق لجبهة علماء الأزهر، من منزله قائلا "سلطات الانقلاب تواصل حماقاتها وجرائمها باعتقال أحد أعلام الأزهر، وشيخ الأزهر يواصل عاره، وينزع وصف الشرف عن الأزهر بصمته وتآمره."
وأضاف "اعتقلت سلطات الانقلاب الخميس 2 أبريل 2015م فضيلة الأستاذ الدكتور يحيى إسماعيل حبلوش، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، والأمين العام السابق لجبهة علماء الأزهر، العالم المجاهد الصابر المرابط، بعدما اقتحمت بيته، وانتهكت حرماته، وأسمعته من البذاءات ما لا يليق بإنسان فضلا عن عالم عامل مجاهد، واقتادوه إلى قسم شرطة المقطم.
وقد كان فضيلته يمارس عمله الجامعي بين زملائه وطلابه، وإدارةُ الجامعة تمنع عنه راتبه الذي يتعيَّش منه؛ فضلا عن السخافات والبذاءات التي كان يواجهها من إدارة الجامعة وأمنجيتها."
وواصل "وسلطات الانقلاب بهذا تواصل حماقاتِها وجرائمَها المنكرة التي تُخَوِّل لها اعتقالَ عالم شريف نزيه بدون أي وجه حق إلا معارضتهم ومعارضة جرائمهم، فلن تنعم مصر في أي مجال من المجالات ولا أي مستوى من المستويات ما دام هذا الانقلاب الغاشم المجرم رابضا على قلبها، متحكما في مفاصلها!!".
وتابع أبو زيد قائلا "كما أن شيخ الأزهر أحمد الطيب يواصل بصمته بحق اعتقال عالم من علماء الأزهر وانتهاك حرمات الجامعة منذ وقوع الانقلاب، وربما تآمره ومعاونته على ذلك .. يواصل بهذا إلحاق العار بالأزهر، وينزع وصف "الشريف" عنه، بعدما ديست كرامة الأزهر، وأصبحت إدراته مجموعة أمنية مخابراتية لا تتحرك إلا من مكاتب المخابرات العامة والحربية، ويكفي حضوره مشهد الانقلاب، وتأييده له حتى الآن في كل حفلاته ولقاءاته، وإسهامه في إسالة دماء آلاف الأبرياء؛ حيث يلقى الله تعالى يوم القيامة بكل هذه الانتهاكات والمظالم."
وأختتم قائلا "سيظل عالمنا الجليل مرفوع الهامة، موفور الكرامة، ثابتا على مواقفه، مجاهدا في سبيلها، لا يضره من خالفه، حتى يُحق الله الحقَّ ويُبطل الباطل، ويَلقَى كلُّ مجرم جزاءه بالحق والعدل، وما الله بغافل عما يعملون."

