يبدوا أن أموال السعودية لها بريقها في عين الانقلابي " نجيب ساويرس " ، فبعد أن قام السافل " إبراهيم عيسى " بالتعدي اللفظي على وزير خارجية المملكة العربية السعودية و التلميح بإهانة الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين ، تعتذر القناة عن إساءات عيسى .


فبحسب وكالة الأناضول أصدرت قناة أون تي في، أمس الإثنين، بيانًا ترفض فيه "ما تم تداوله ببعض مواقع التواصل الاجتماعي، حول إهانة القناة للمملكة العربية السعودية".
 
و، نفت القناة في البيان نفسه، ما تم تداوله بشأون تجاوزها ضد السعودية، قائلة إنها "تكنّ كل التقدير والاحترام للسعودية شعبًا وحكومةً وملكًا، وأنها لا تسمح ولا توافق بأي تجاوزات ضد أشخاص أو دول تقدر دورهم على المستوى العربي والإقليمي".  
 
وكان الإعلامي الانقلابي  إبراهيم عيسي، وجه انتقادات في برنامجه 30/25، على قناة أون تي في، إلى دعوة البيان الختامي للقمة العربية للمؤسسات الدينية الرسمية لاسيما السعودية لمواجهة الاٍرهاب والتطرف، كما انتقد الموقف السعودي من القضية السورية، متهمًا إياها بتمويل من وصفهم بالإرهابيين. 
 
وانتقل الرد من شاشات التلفاز إلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رفض الكاتب السعودي جمال خاشقجي، المقرب من دوائر صنع القرار بالمملكة العربية السعودية، انتقاد الإعلامي إبراهيم عيسى لبلاده.

وقال "خاشقجي" في تغريدة له  على "تويتر"، إن "تجاوزات الإعلامي المصري إبراهيم عيسى على المملكة والأمير سعود الفيصل أمس، تستلزم تدخلًا، ولو كان الإعلام هناك حرًا لما قال ذلك، ولكنه إعلام النظام".