حملت أسرة المواطن "طارق وجدى محمد عبد الله " أحد أبناء الفيوم ؛ وزارة الداخليه والأجهزة المعاونة لها المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة المذكور , بعد أن اتهمت الوزارة ومعاونوها بالضلوع في إختطاف نجلهم بعد الإعتداء عليه وإقتياده إلي مكان مجهول , مطالبين المنظمات والجهات الرقابية والحقوقيه بالقيام بدورها والضغط القانوني , حتي يتم الكشف عن مكانه , والإطمئنان علي سلامته .


كانت قد أتهمت أسرة "وجدي" أفراد أمن بزي مدني بإختطافه أثناء تواجده مع والدته المسنه بالقاهره , بعد أن اعتدوا عليه أمام المارة وأقتادوه إلي مكانٍ مجهول .


تروي زوجته " خديجة زين العابدين ان زوجها كان يسافر يومياً إلي القاهره مع والدته التى تعاني من العديد من الأمراض للمتابعه اليوميه مع الطبيب , وفي الآونة الأخيرة استلزم الامر الإقامة في القاهرة عند احد اقاربهم نظرا لتدهور حالة والدته والتي تحتاج الي متابعه بشكل اصبح محال معه الذهاب والاياب يوميا من الفيوم للقاهره .


وتتابع " زوجته " وفي يوم الثلاثاء الماضي الموافق 24 من مارس الجاري , وعقب عودتنا من عند الطبيب المعالج نزل لشراء بعض الأدوية اللازمة لوالدته , ولكنه استغرق وقت كبير وتأخر علي غير المعتاد , وفوجئنا بأحد الجيران يبلغ قريبه المقمين عنده أنه شاهد مجموعه من أفراد الأمن بزي مدني يشهرون الأسلحه في وجهه ويعتدون عليه , واقتادوه بالسيارة التي كانوا يستقلونها .


من الجدير بالذكر أن " وجدي " يعمل مدرس تربية رياضيه بمدرسة الامل للصم والبكم بمدينة الفيوم الجديدة "دمو" , يبلغ من العمر ٣٣عاماً , متزوج ولديه٣ أبناء " ساره ٥ سنوات " و " مالك ٣سنوات " و " وهارون عام واحد " , يعول زوجته واولاده وامه المسنه والتي تعاني من كثير من الامراض .