وصف الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل, مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان, حبس نيابة جنح إطسا بالفيوم 3 أطفال أحدهم لمدة 15 يوما و الآخران تم إيداعهما في المؤسسة العقابية لمدة أسبوع وذلك على إثر اعتقالهم في تظاهرات يوم الجمعة الماضية بالفضيحة التاريخية، مشيرا إلى أنه تم النزول بسن الاعتقال إلى 11 عاما فقط.
 
وقال  " هل ننتظر اعتقال طفل رضيع عمره عام واحد؟!"، موضحا أنه منذ حدوث الانقلاب العسكري تم اعتقال حوالى 850 طفلا تم الإفراج عن الكثير منهم وعددهم الآن في السجون لا يتجاوز 100 طفل، واشار إلى أن قانون الطفل المصري وإن كان يحتاج إلى بعض التعديلات فإنه يكفل حماية الأطفال لكنه لا يُفعل و يُضرب به عرض الحائط.
 
وتساءل ما معنى حبس طفل يتظاهر؟!، معتبرا كل ما يحدث في سجون الانقلاب يمثل انتهاكا لحقوق الطفل، مشيرا إلى رصده حالات تحرش جنسي وجماعي وأيضا حفلات تعذيب مذهلة وذلك فى المؤسسة العقابية بالمرج، إلى جانب حالات الترحيل القسري والاعتداءات فى كوم الدكة ،وهو ما دفع الأطفال للدخول فى إضراب لأول مرة فى التاريخ احتجاجا على ترحيل زملائهم بشكل قسري.