حذر الحقوقي هيثم أبو خليل، مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان، النشطاء اللذين أخذوا على عاتقهم تجميل النظام الانقلابي من وقوعهم تحت وطأة الانتهاكات التي يرتكبها هذا النظام.
وكتب – في تدوينة له على صفحته بموقع التوصل الاجتماعي "فيس بوك"،– "الناشطين الأقباط: مارجريت عازر وأيمن نصري، والمأجورين أمثال حافظ أبو سعده وداليا يوسف، واللي شغالين لحساب تجميل النظام الانقلابي في مجلس حقوق الإنسان في جينيف، أقول لهم ..من أعان البيادة علي ضرب بني جلدته وسحقهم ...بكرة حيضرب بها ...وتذكروا كلامي".

