في ظل ثورة مجيدة قامت بها جموع أطياف شعب مصر من رجال ونساء وشيوخ وشباب , ثورة الخامس والعشرين من يناير وفي مقدمنهم طلاب وطالبات مصر.

قدر الله لمصر أن تتبواءمكانتها بين الأمم وتستعيد مجدها وعزتها وكرامتها وحريتها التي سلبت وغصبت من قبل نظام فاسد غاشم كبل الحريات وكمم الأفواه.

استعادت الحرية التي رسمت المسار والمناخ الديموقراطي لتتيح لكافة أطياف شعب مصر أن يحدد مصيره ويختار ممثليه.

حرية الرأي والتعبير واتخاذ القرار.

حرية كان علي اساسها انتخاب غالب مؤسسات الدولة بداية من الإتحادات الطلابية والنقابات المهنية ومجالس التشريع , وانتخاب اول رئيس مدني منتخب لهذا الوطن.

وإعداد دستور لهذا الشعب يعبر عن مختلف فصائله وأطيافه.

وما إن مر عامان علي التخلص من عصور القمع والفساد والإستبداد وحكم القوة المطلقة المستبدة.

إلا ووجدنا جسد النظام السابق وذيوله يعود من جديد متمثلاً في هيمنة الدبابة وسلاح البلطجة ليسلب الحرية ويكمم الأفواه ويعرقل المسار والخيار الديموقراطي.

فيفرض علي الشعب انقلاب دموي لا يعرف لغة للحوار بل يعرف لغة القتل والقمع والإعتقال.

انقلاب دموي يطيح بالسلطة المنتخبة والمعبرة عن شعب مصر , فيؤدي إلي شيوع الفوضي والإرتباك بين صفوف الشعب المصري.

ونحن كممثلين عن الإتحادات الطلابية والمكتب التنفيذي لاتحاد طلاب مصر نؤكد علي مايلي :-

1. أننا نرفض هذا الإنقلاب الدموي الغاشم الذي يقود مصر إلي الخراب والفوضي ويعود بها لعصور الفساد والقهر والإستبداد , فالشعب لن يقبل بعودة النظام البائد ولن يقبل بهذ الإنقلاب أبداً.

2. نرفض ما يمارسه الإنقلابيون الدمويون وهم يمارسون العنف بكافة صوره , فما مذبحة الحرس الجمهوري وإطلاق النار علي المتظاهرين وعمليات الإختطاف ومصادرة الحريات وفض الإعتصامات ببعيد عن المشهد .

3. نرفض الحديث عن اي حكومات أو وزارات أو تشكيلات تابعة لها .... فالحديث عن ما يأتي تبعاً للإنقلاب نرفضه بشتي الصور ...فما كان للشعب المصري العظيم أن يقوم بثورة ليقفز هؤلاء الإنقلابيون علي الخيار الديموقراطي الذي رسمته دماء الشهداء.

4. نؤكد علي اننا معتصمون ومستمرون في التعبير عن إرادتنا بكافة السبل السلمية –السلمية ونحن سنواجه أي عنف بصدور عارية مضحين بأروحنا في سبيل سلامة هذا الوطن وتحريره من قيود الفساد والإستبداد.

5. وختاماً نؤكد ان كل صور التصعيد السلمية متاحة أمامنا وليس لها سقف حتي تعود كامل حريتنا ويفعل المسار الديمقراطي الذي لابديل عنه .

المكتب التنفيذي