أكد د / محمد البلتاجي أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة  أن من يشعل النار ويسعي للوقيعة بين أبناء الوطن سواء من المعتصمين أو من الجهات الأمنية يسعي في المقام الأول إلي إجهاض الثورة المصرية وعرقلة مسيراتها نحو تحقيق أهدافها التي لم يتحقق منها أي هدف حتى الأول سوي سقوط رأس النظام السابق .

مششداً على أن المجلس العسكري كان متباطئا في إدارة المرحلة الانتقالية حتى أصبح متواطأ مع العابثين بأمن وسلامة مصر ، مبديا دهشته من التصريحات المتتالية فور وقوع أحداث دامية في أي مكان علي أرض مصر بأن هناك أيادي خفية تعبث بسلامة الوطن مطالبا إياه بسرعة معرفة هذه الأيادي الخفية عن طريق المخابرات العامة والمخابرات العسكرية والأمن الوطني والأمن العام وكافة المؤسسات الأمنية .

وأكد أن هناك خطط منظمة تحاك من داخل مصر و خارجها تهدد بصورة جلية مصير الثورة المصرية المجيدة ، وأن المجلس العسكري يقف مكتوفي الأيدي حيالها ـ مضيفاً : وكأن المجلس العسكري يحكم بلدا آخر غير مصر !

وأشار البلتاجي إلي أن توقيت هذه الأحداث مقلق للغاية خاصة وأنها تأتي في منتصف الانتخابات البرلمانية التي تعد الخطوة الأولي لبناء مصر كدولة مؤسسات يحترم فيها القانون ويأخذ كل ذي حق حقه مؤكدا أن المجلس العسكري يسعي لافتعال الأزمات كلما اقترب من تسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة حيث كانت وثيقة السلمي قبيل الانتخابات البرلمانية وأحداث محمد محمود التي نزل فيها الجيش بمدرعاته أمام المعتصمين السلميين .

  وأوضح أن المجلس العسكري يريد أن يقلص من مهام البرلمان القادم ويسعي لجعل دوره يهيمن علي المجلس التشريعي وهو ما يرفضه كافة الأحزاب والقوي السياسية ويهاجمه بشدة كافة أبناء الشعب المصري الذين يسعون لسرعة إنهاء المرحلة الانتقالية وبدأ بناء مصر علي أسس ديمقراطية سلمية وتحقيق أهداف الثورة المصرية المجيدة .

مؤكداً  أن جسد النظام السابق ما زال يحكم وأتباعه ما زالوا يعبثون بأمن وسلامة الوطن ، ويقوموا ببذل ما أوتوا من قوة لإفساد ما تبقي من مؤسسات الوطن ونشر الفوضى والذعر بين المواطنين والوقيعة بين عناصر الوطن الواحد .

واتهم المجلس العسكري باعتباره المسئول عن إدارة شئون البلاد في المرحلة الانتقالية التي فشل في إدارتها وتأخرت البلاد في عهده كثيرا ، مطالبا إياه بسرعة الإفصاح عن من قام بقتل المعتصمين أمام ماسبيرو ومسرح البالون وشارع محمد محمود ومن يسعي لإشعال مصر في هذا التوقيت الحرج بشارع مجلسي الشعب والشورى .

متسائلاً  : كيف يقول المجلس العسكري ومجلس الوزراء أنه لم يطلق أحد الرصاص علي المتظاهرين وهذه الأعداد من القتلى والجرحى وفي مقدمتهم الشيخ عماد عفت أمين عام لجنة الفتوى بدار الإفتاء لقوي حتفهم جراء إطلاق ناري ؟!.