كشفت تقارير صحفية مصرية أن الأسباب الحقيقية لاستقالة كل من الإعلاميين محمود سعد وبلال فضل من قناة التحرير الفضائية، تعود إلي قيام الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسي ببيع حصته التي يملكها في قناة التحرير إلي احد المستثمرين الذي اشتهر بشراء وسائل الإعلام المرئية في الآونة الأخيرة.

وقد تم البيع - بحسب "شبكة الإعلام العربية" التي أوردت التقرير - بدون علم كل من بلال وسعد اللذين كانا يعملان بتلك القناة من منطلق أن صديقهما إبراهيم عيسي شريكا فيها.

وهذا التصرف بدوره جعل بلال وسعد يشعران بنوع من غدر إبراهيم وتنكره لصداقتهما.

وتقول مصادر مطلعة إن تقرير لجنة تقصي الحقائق المشكلة بقرار من وزير العدل أشار إلي تلقي القناة تمويلا خارجيا، وهو ما جعل إبراهيم عيسي يبادر بالانسحاب من تلك القناة وبيع حصته والابتعاد عنها.

ويري سعد وبلال أن إبراهيم عيسي كان يتوجب عليه أن يبلغهما بتقرير اللجنة، وتتكهن المصادر أن إبراهيم عيسي سيتبع صديقيه وسيتوقف عن تقديم برنامجه بتلك القناة.