برودة اليدين المستمرة قد لا تكون مجرد استجابة طبيعية لبرودة الطقس كما قد يعتقد البعض، بل قد تختبئ وراءها خمس مشكلات صحية كامنة تتطلب استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.
وقالت ريتشيل جونز، مديرة الصيادلة في مؤسسة "سوبر دراج" الطبية، إن انقباض الأوعية الدموية في الأطراف لحماية الأعضاء الحيوية يُعد أمرًا طبيعيًا عند انخفاض الحرارة، لكن تجمد الأصابع المستمر حتى في البيئات الدافئة يستدعي الانتباه للأعراض المرافقة التي قد تكشف عن الحالات التالية، وفق ما أوردت صحيفة "ذا صن":
1. خمول الغدة الدرقية
يتسبب نقص هرمونات الغدة في تباطؤ عملية التمثيل الغذائي (الأيض)، ما يزيد الحساسية للبرودة، ويصاحب ذلك عادةً تعب مستمر، وزيادة في الوزن، وجفاف الجلد.
2. ضعف الدورة الدموية
قد ينتج عن تصلب الشرايين طبيعيًا مع تقدم العمر، أو بسبب عوامل مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، ويصاحبه شعور بالتنميل أو الوخز.
نقص مستويات الحديد (الأنيميا)
نظرًا للدور الحاسم للحديد في نقل الأكسجين عبر خلايا الدم الحمراء؛ حيث يؤدي نقصه إلى برودة الأطراف المصحوبة بالدوار، والصداع، وشحوب البشرة.
4. ظاهرة رينود
هي حالة تضيق فيها الأوعية الدموية الصغيرة بالأصابع فجأة عند التعرض لأي تغير طفيف في الحرارة أو عند التوتر، ما يتسبب في تحول لون الأصابع للأبيض أو الأزرق، يليه احمرار ووخز مؤلم.
5. التوتر والقلق المستمر
إذ تحفز الضغوط النفسية آلية الدفاع الطبيعية للجسم (الكر والفر)، مما يؤدي لتضييق أوعية الأطراف وتوجيه الدم للأعضاء الرئيسة، لتصبح الأصابع باردة أو رطبة.
ونصحت الخبيرة الطبية بمراجعة الطبيب لإجراء تحاليل دم بسيطة (مثل فحص الحديد ووظائف الغدة) إذا كانت البرودة مستمرة.
ويُنصح بضرورة طلب الرعاية الطبية الفورية والعاجلة إذا تحول إصبع أو يد فجأة إلى البرودة الشديدة والشحوب أو اللون الأزرق المصحوب بألم حاد، بخاصة إذا لم يرجع لونها الطبيعي بعد محاولة تدفئتها.

