يعد الرمان أحد الأغذية الخارقة بفضل محتواه الاستثنائي من مضادات الأكسدة التي تفوق الشاي الأخضر والجراد الأحمر بثلاثة أضعاف. وفي هذا الوقت من العام ينتشر الرمان في مصر، مما يثير تساؤلات حول أبرز فوائده.
تعزيز صحة القلب والشرايين
وفقًا لموقع "ويب إم دي" الطبي، يحتوي الرمان على مركبات البوليفينول، مثل "البرونيكالاجين"، والتي تساعد في منع تكثف جدران الشرايين وتقليل تراكم الكوليسترول والترسبات الدهنية (التصلب العصيدي). كما يساهم عصير الرمان في خفض الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول الجيد.
ضبط ضغط الدم والسكري
أظهرت الدراسات أن تناول عصير الرمان أو مستخلص بذور الرمان يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع. كما ثبت أن شرب حوالي 200 مل من عصيره يوميًا لمدة 6 أسابيع يحسن مستويات ضغط الدم ومقاومة الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
مكافحة السرطان
بفضل غناه بالفلافونويد ومضادات الأكسدة، يمنع الرمان الجذور الحرة من تدمير الخلايا. وتشير الأبحاث الأولية والمخبرية إلى قدرته على إبطاء نمو أورام البروستاتا، والثدي، والرئة، والقولون.
دعم الجهاز البولي
أظهرت دراسة مبكرة أجريت على أشخاص معرضين لتكوّن حصى الكلى أن مستخلص الرمان قد يساعد في منع تكوّنها. ويعتقد الباحثون أن ذلك قد يعود إلى قدرة البوليفينولات الموجودة في الرمان على خفض تركيز بعض المواد الكيميائية الشائعة في حصى الكلى في الدم، مثل الأوكسالات والكالسيوم والفوسفات .
دعم الجهاز الهضمي
تشير الأبحاث الأولية إلى أن الرمان قد يمتلك خصائص البريبايوتيك، وهي مواد موجودة في الطعام تقوم بكتيريا الأمعاء المفيدة بتحليلها للحصول على العناصر الغذائية. وتغذية هذه البكتيريا النافعة تدعم صحة الجهاز الهضمي، حيث يلعب ميكروبيوم الأمعاء دورًا هامًا في الحماية من الأمراض المزمنة، مثل داء الأمعاء الالتهابي، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطان القولون والمستقيم. كما تحتوي بذور الرمان الكاملة على نسبة عالية من الألياف، والتي تساعد على الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
دعم صحة الدماغ
تساعد الإيلاجيتانينات، وهي مركبات بوليفينولية موجودة في الرمان، على تقليل الالتهابات في جميع أنحاء الجسم. وأظهرت دراسات مبكرة أن الإيلاجيتانينات قد تساعد في حماية الدماغ من مرض الزهايمر ومرض باركنسون عن طريق مكافحة الآثار المدمرة للجذور الحرة والالتهابات في الدماغ.
دعم صحة المفاصل
أظهرت مراجعة منهجية للدراسات التي أُجريت على المختبرات والحيوانات والبشر أن مضادات الأكسدة الموجودة في الرمان قد تساعد في تخفيف الأعراض والوقاية من المضاعفات لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي . كما أظهرت دراسة أخرى أن الرمان قد يقي أيضًا من التهاب المفاصل التنكسي، وهو النوع الأكثر شيوعًا من التهاب المفاصل الناتج عن التآكل.
القيمة الغذائية للرمان (لكل نصف كوب من بذور الرمان الطازج)
السعرات الحرارية: 72 سعرًا حراريًا.
• الكربوهيدرات: 16 جرامًا.
الألياف: 3.5 جرام.
السكريات: 12 جرامًا.
البروتين: 1.5 جرامًا.
لكن يجب التنبيه إلى أن الرمان يفقد معظم أليافه ونسبة كبيرة من فيتامين سي عند تحويله إلى عصير، لكنه يحتفظ بالبوتاسيوم الهام لصحة القلب.
الآثار الجانبية والتداخلات الدوائية
يعد الرمان آمنًا بشكل عام، إلا أنه يجب الحذر في الحالات التالية:
الأدوية: قد يتداخل الرمان مع بعض العقاقير، لذا يجب استشارة الطبيب إذا كنت تتناول: أدوية خفض ضغط الدم (مثل مثبطات ACE)، أدوية خفض الكوليسترول (مثل كريستور)، أو مميعات الدم (مثل الوارفارين/كومادين).
الأمراض المزمنة: يحتوي الرمان على نسبة عالية من السكريات (تنبيه لمرضى السكري)، ونسبة عالية من البوتاسيوم الذي يتطلب المراقبة لمرضى الكلى.

