يمكن أن يساعد إدخال مجموعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية إلى النظام الغذائي اليومي في الحد من دهون البطن، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة العامة.

 

وتشير زيادة الدهون المتراكمة حول المعدة إلى احتمال ارتفاع نسبة الدهون الحشوية، وهي الدهون الموجودة في أعماق منطقة البطن، والتي ترتبط بالعديد من المشكلات الصحية.

 

وقال الدكتور مايكل عزيز، أخصائي الطب الباطني في مدينة نيويورك، لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال»، إن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن وتراكم الدهون حول البطن قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

 

وأوضح أن العوامل الوراثية تلعب دورا في الإصابة بالسمنة، لكن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام يمكن أن يساعدا في تحسين الصحة وتقليل المخاطر المرتبطة بها.

 

ومن هذه الأطعمة المرتبطة بنظام غذائي متوازن :

 

1. البروتينات قليلة الدهون


يعد تناول مصادر البروتين قليلة الدهون، مثل صدور الدجاج والبيض، من الخيارات التي تساعد على الشعور بالشبع مع استهلاك سعرات حرارية أقل.

 

ووفقا لعزيز، تشير بعض الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين قد تساهم في زيادة السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول البروتين قد يرتبط بمخاطر صحية، من بينها زيادة احتمالات الإصابة بحصوات الكلى، كما تختلف المخاطر بحسب الحالة الصحية ومصدر البروتين.

 

ويشير الخبراء إلى أن اللحوم الحمراء، مثل لحم البقر والضأن، تحتوي عادة على كميات أكبر من الدهون المشبعة مقارنة بالدجاج منزوع الجلد والأسماك والمصادر النباتية للبروتين.

 

وقد يؤدي الإفراط في الدهون المشبعة إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وهو ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

2. الفواكه والخضروات


ينصح عزيز الأشخاص الذين يسعون إلى تقليل دهون البطن بزيادة تناول الخضروات منخفضة السعرات الحرارية والغنية بالألياف، لما لها من دور في تعزيز الشعور بالشبع والمساعدة على التحكم في كميات الطعام.

 

وتعد الخضروات الورقية، مثل الخس، والسلطات المتنوعة من الخيارات المناسبة ضمن النظام الغذائي اليومي، خاصة عند إضافة مصدر للبروتين قليل الدهون وكمية معتدلة من الدهون الصحية، لتكوين وجبة متوازنة ومشبعة.

 

كما يوصي بتناول الفواكه التي تحتوي على مضادات الأكسدة، مثل التوت، باعتبارها خيارا مناسبا ضمن نظام غذائي يهدف إلى تحسين الصحة العامة وتقليل الدهون الزائدة.

 

3. الدهون الصحية


أكد عزيز أهمية الدهون في النظام الغذائي، مشيرا إلى أن الاعتقاد بضرورة تجنب الدهون تماما بهدف إنقاص الوزن ليس دقيقا، إذ يمكن لبعض أنواعها أن تكون مفيدة للصحة وتساعد على الشعور بالامتلاء.

 

ويوصي بإدراج كميات معتدلة من الدهون الصحية في الوجبات، لأنها قد تساعد على تقليل الشعور بالجوع والحد من تناول الطعام بكميات كبيرة.

 

وتشمل مصادر الدهون غير المشبعة زيت الزيتون والأفوكادو والجوز، إلى جانب بعض منتجات الألبان، مع مراعاة أن الزبدة والجبن قد يحتويان على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة، لذلك يفضل تناولهما باعتدال.

 

أهمية شرب الماء وتقليل السكر


إلى جانب اختيار الأطعمة المناسبة، يشدد عزيز على أهمية شرب كميات كافية من الماء خلال اليوم، باعتباره جزءا أساسيا من العادات الصحية التي تدعم وظائف الجسم.

 

ويمكن أيضا تناول الشاي الأخضر والقهوة باعتدال، إذ قد يساعد الكافيين على زيادة معدل الأيض بصورة محدودة، لكن تأثيره لا يغني عن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة.

 

كما أن تقليل السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة، مثل بعض الحلويات والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض، قد يساعد على التحكم في السعرات الحرارية وتحسين جودة النظام الغذائي.

 

وتتميز الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين بقدرتها على تعزيز الشبع لفترة أطول مقارنة بالعديد من الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة، وهو ما قد يسهل الالتزام بعادات غذائية مناسبة.

 

المصدر: نيويورك بوست