يتزايد خطر التعرض للدغة الدبور أو النحل في فصل الصيف خصوصًا، مع انتشار الحشرات بكثرة وقضاء الناس وقتًا أطول في الهواء الطلق.
وقد يكتشف بعض الأشخاص أنهم يعانون من حساسية تجاه سم لدغة الدبور أو النحل. وفقًا لمنظمة الحساسية في المملكة المتحدة، فإن "لدغات الدبابير والنحل قد تسبب أحيانًا ردود فعل تحسسية خطيرة قد تهدد الحياة، لذا من المهم معرفة الأعراض التي يجب الانتباه إليها وكيفية التعامل معها".
وتضيف: "يتم الإبلاغ عن حوالي 10 وفيات سنويًا نتيجة للدغات الدبابير أو النحل. وتزيد احتمالية تسبب لدغات الدبابير في رد فعل تحسسي قاتل بمقدار الضعف مقارنة بلدغات النحل، لأن الدبابير قادرة على اللدغ عدة مرات".
وشرحت كيلي فيشر، ممرضة الصحة والرفاهية في بيندين هيلث ببريطانيا، الأعراض التي يجب الانتباه إليها والتي قد تشير إلى رد فعل تحسسي.
وقالت: "عادةً ما تتضمن ردة الفعل "الطبيعية" للدغة حشرة ألمًا حادًا وحارقًا عند دخول الإبرة في البداية. ويتبع ذلك عادةً ظهور نتوء أحمر بارز مصحوب بحكة، مع احتمال وجود تورم طفيف حول منطقة اللدغة. قد يصعب ملاحظة الاحمرار على ذوي البشرة الداكنة، ولكن يجب أن يكون بالإمكان الشعور بالنتوء أو التورم"، بحسب صحيفة "ميرور".
علامات رد الفعل التحسسي للدغة النحلة أو دبور
قالت كيلي إن هناك تسعة أعراض محتملة قد تشير إلى رد فعل تحسسي. وأوضحت: "يُعرف رد الفعل التحسسي الأكثر حدة باسم التأق، والذي يحدث عندما يبالغ الجسم في رد فعله تجاه مادة مسببة للحساسية - في هذه الحالة، السم الموجود في اللسعة".
قد تشمل أعراض التأق ما يلي:
الشعور بالدوار
غثيان أو قيء
تقلصات في المعدة
الضعف
السعال المستمر
خلايا النحل
شعور بالهلاك الوشيك
تورم في الفم أو الحلق
أزيز أو صعوبة في التنفس
كيف تتصرف إذا تعرضت للدغة نحلة أو دبور؟
قالت كيلي إن معظم الأعراض الطفيفة للدغة النحلة أو الدبور تبدأ "في غضون دقائق"، ولكن "يمكن أن تحدث ردود الفعل التحسسية الشديدة بسرعة كبيرة بعد التعرض للدغة"، لذلك من المهم الانتباه لأي تغييرات في شعورك.
وأضافت كيلي: "إذا لم تتعرض للدغة من قبل وكنت غير متأكد مما إذا كنت تعاني من حساسية، فمن الجيد معالجة اللدغة والبقاء في مكان آمن حيث يمكنك مراقبة الأعراض".
وعادةً ما تتحسن لسعات النحل والدبابير من تلقاء نفسها، ولكن قد تحتاج أحيانًا إلى مساعدة طبية. إذا كانت أعراضك أسوأ من رد الفعل الموضعي "العادي"، أو إذا تعرضت للسعة في فمك أو حلقك أو بالقرب من عينيك، أو كنت تتقيأ، أو تعرضت لعدة لسعات، أو كان لديك رد فعل تحسسي شديد تجاه اللدغات أو اللسعات في الماضي، فيجب استشارة الطبيب أو الذهاب إلى المستشفى.
وأصدرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا إرشادات على وسائل التواصل الاجتماعي حول كيفية علاج لسعات الدبابير في المنزل، بما في ذلك غسل الجلد "بالصابون والماء، أو المطهر، للمساعدة في تقليل فرصة الإصابة بالعدوى"، و"إذا كان متورمًا، ضع كمادة ثلج ملفوفة بقطعة قماش، أو قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء البارد، على مكان اللسعة لمدة 20 دقيقة على الأقل".
كما ينصح أيضًا بإبقاء "الجزء المصاب من الجسم مرفوعًا إن أمكن".

