حذر عيدان رول نائب وزير الخارجية الإسرائيلي السابق من أن اتفاق السلام ليس ضمانة بأن مصر لن تشن حربًا ضد إسرائيل، وقال إنه لا يجب السماح لها بالمشاركة في إدارة قطاع غزة، بدعوى أن جودها يشكل خطرًا عليها.

 

وكتب رول على منصة "إكس": "اتفاقية السلام ليست ضمانة لعدم بدء مصر حربًا، إنها مجرد حبر على ورق". ووفقًا له، فإن قوة الاتفاقية تبقى قائمة فقط طالما لا توجد لدى مصر مصلحة في انتهاكها.

 

وأضاف: "لا بأس بوجود اتفاقية قوية طالما أن مصر لا ترغب في انتهاكها، وذلك حفاظًا على الردع الإسرائيلي ولأسباب تتعلق بمصالحها الخاصة. لكن في اليوم الذي تقرر فيه مصر أن "تدفع ثمن" مهاجمة إسرائيل، لن تمنعها أي اتفاقية وقعناها من القيام بذلك".

 


 

ومع ذلك، أوضح رول أنه لا يدعو إسرائيل إلى فتح جبهة أخرى، مضيفًا: "أنا لا أقول إن على إسرائيل أن تفتح جبهة ضد مصر، ولكن يجب ألا ننظر إلى مصر على أنها جبهة يتم التعامل معها، وبالتأكيد ليست حليفًا".

 

وفقًا لمزاعمه، فإن تواجد مصر وقطر في قطاع غزة قد يشكلان مشكلة لإسرائيل: "مصر في غزة تشكل خطرًا على إسرائيل، وكذلك قطر. للأسف، لدينا أكثر من مشكلة واحدة".


 

ورأى نائب وزير الخارجية السابق أن دراسة العلاقات مع مصر على أساس اتفاقية السلام فقط أمر "قاسٍ بل وخطير". وقال إن الاتفاقية تعكس واقعًا إقليميًا يعود إلى عقود مضت، في حين إن الأوضاع في الشرق الأوسط قد تغيرت مرات عديدة منذ توقيعها.

 

 

وفي وقت لاحق، اتهم مصر باتخاذ سلسلة من الخطوات منذ 7 أكتوبر، بما في ذلك "الانتهاكات المتكررة لاتفاق السلام" وتعزيز الجيش المصري.

 

وأشار رول أيضًا إلى تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وادعى أن أحداث 7 أكتوبر أثبتت أن مصر لا تستطيع أو لا تريد منعها.

 

وخلص إلى القول: "يجب افتراض أن أي شخص لا يمكن الوثوق به في منع التهريب إلى قطاع لاس فيغاس لا ينبغي السماح له بإدارة هذا القطاع".