توفي شاب مصري يبلغ من العمر 19 عامًا بعد أن أشعل النار في فراشه بزنزانته في سجن قلعة بوردينوني بإيطاليا. 

 

اندلع الحريق مساء يوم الإثنين، مما أدى إلى امتلاء الغرفة بالدخان. وسارع ضباط السجن إلى إخماد النيران وإخراج الشاب الذي كان في حالة حرجة، وتوفي بعد ذلك بوقت قصير في المستشفى. 

 

إخلاء فوري للنزلاء


أجبر الدخان إدارة السجن على إخلاء الطابق بأكمله الذي تقع فيه زنزانة الشاب، ونُقل النزلاء مؤقتًا إلى غرف أخرى، بينما عملت إدارة إطفاء بوردينوني لساعات لتأمين المبنى، قبل أن تمكن النزلاء من العودة إلى زنازينهم في الساعة الثالثة صباحًا.

 

وسجن بوردينوني منشأة صغيرة، تعاني من مشاكل خطيرة معروفة، ويتزايد فيها عدد النزلاء ذوي الإعاقات النفسية. غالبُا ما ترتبط حوادث مثل حريق المرتبة بحالات من الضيق أو الاحتجاجات أو الأعمال المتطرفة. وقد أعادت وفاة الشاب المصري إدارة شؤون النزلاء المعرضين للخطر والأمن الداخلي إلى الواجهة، وهو موضوع برز بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة.

 

وتُسلّط مأساة الشاب البالغ من العمر 19 عامًا، إلى جانب الحاجة إلى تأمين طابق كامل، الضوء مجددًا على الظروف التشغيلية الدقيقة في السجون الإيطالية.

 

ملابسات توقيف الشاب المصري


وكان الشاب المصري قد أُلقي القبض عليه في 30 يوليو الماضي، على خلفية واقعة مشاجرة وقعت في وسط مدينة بوردينوني.

 

ووفق تقارير، شارك في المشاجرة نحو 15 شخصًا من الأجانب، وتصاعدت المواجهة إلى استخدام العصي، قبل تدخل قوات الأمن عقب تلقي بلاغات من السكان.

 

وأشارت المعلومات إلى أن الشاب كان معروفًا لدى السلطات الإيطالية بسبب وقائع سابقة، كما صدر بحقه أمر إبعاد من بلدية بوردينوني.

 

وبحسب ما ورد في التقارير، خالف الشاب قرار الإقامة الجبرية، ثم قاوم بعنف أفراد قوات الكارابينييري أثناء محاولتهم التحقق من هويته.

 

وعلى إثر ذلك، ألقت السلطات الإيطالية القبض عليه بتهمة مقاومة موظف عمومي، كما حُرر محضر آخر يتعلق بانتهاك أمر الإبعاد، قبل نقله إلى سجن قلعة بوردينوني.

 

وتواصل السلطات الإيطالية إجراءاتها للتحقق من ملابسات الحريق والوقوف على جميع تفاصيل الواقعة التي انتهت بوفاة الشاب داخل السجن