أعلنت وزارة الأوقاف فتح تحقيق عاجل في واقعة ظهور أحد الأئمة مرتديًا الزي الأزهري أمام مقر نادي الزمالك، في مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن عبارات اعتُبرت ساخرة من النادي الأهلي ومشاركته في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وقالت وزارة الأوقاف إنها تابعت باهتمام ما جرى تداوله عبر عدد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المقطع المصور، الذي ظهر فيه الإمام أمام مبنى نادي الزمالك، متحدثًا بأسلوب حمل، بحسب الوزارة، سخرية من النادي الأهلي، وهو ما دفعها إلى التحرك وفتح تحقيق رسمي في الواقعة.
فيديو متداول يشعل الجدل على مواقع التواصل
بدأت الواقعة بعد انتشار مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله أحد الأئمة وهو يرتدي الزي الأزهري ويقف أمام مقر نادي الزمالك، قبل أن يتحدث عن النادي الأهلي ومشاركته في بطولة الكونفدرالية الأفريقية.
"ربنا يعينك على البط الكيني".. وزارة الأوقاف تفتح تحقيقًا عاجلًا مع إمام ظهر في فيديو بالزي الأزهري يسخر من مشاركة الأهلي في الكونفدرالية#العربية_مصر pic.twitter.com/qMYvgkD8ko
— العربية مصر (@AlArabiya_EGY) July 29, 2026
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي المقطع على نطاق واسع، وسط حالة من الجدل بشأن طبيعة العبارات التي وردت على لسان الإمام، والتي تضمنت سخرية مرتبطة بمشاركة الأهلي في البطولة الأفريقية، ومن بينها العبارة المتداولة: «ربنا يعينك على البط الكيني».
وأثار ظهور الإمام بالزي الأزهري في مقطع ذي طابع رياضي ساخر تساؤلات وانتقادات من جانب عدد من المتابعين، خصوصًا أن الواقعة لا تتعلق بشخص عادي، وإنما بأحد الأئمة التابعين لوزارة الأوقاف، بما يفرض، بحسب منتقدين، قدرًا أكبر من الالتزام والحياد في الظهور العام.
الأوقاف: التحقيق لحماية صورة الوزارة ووقار الزي الأزهري
وفي أول تحرك رسمي بشأن الواقعة، أكدت وزارة الأوقاف أنها قررت فتح تحقيق عاجل للوقوف على ملابسات ظهور الإمام في الفيديو وتحديد مدى مسؤوليته عن المحتوى المتداول.
وأوضحت الوزارة أن قرارها يأتي في إطار الحرص على صون الصورة العامة للوزارة، والحفاظ على رسالة الإمام، وكذلك احترام ووقار الزي الأزهري، الذي ظهر به الإمام خلال المقطع.
وأكدت الوزارة أنها ستتخذ الإجراءات المناسبة في ضوء ما تسفر عنه نتائج التحقيق، بما يعني أن الموقف النهائي تجاه الإمام سيُحدد بعد استكمال الإجراءات الرسمية وفحص ملابسات الواقعة.

