في حملة تصعيد واسعة، ينتفض المعتقلون في سجن الوادي الجديد اعتراضًا على الممارسات القمعية التي تفرضها إدارة السجن وتتعمد من خلالها خنق حياتهم اليومية، عبر التضييق الشديد في أوقات التريض وحرمانهم من أبسط حقوقهم.

 

وفقًا لمؤسسة "جوار" الحقوقية، تتزايد قسوة هذا الحصار مع تعنت إدارة السجن في تقليص أوقات الزيارات وحرمان الأهالي من فرصة الاطمئنان الحقيقي على ذويهم وهو ما دفع المعتقلين نحو اتخاذ هذه الخطوة ورفع أصواتهم بضرورة تحسين ظروف احتجازهم القاسية.

 

وطالبت المؤسسة بتدخل عاجل يوقف هذه الانتهاكات مع ضرورة توفير محاكمات عادلة تنهي هذه المأساة الممتدة وترفع عنهم وعن أسرهم هذا الظلم الثقيل.

 

ويُعرف سجن الوادي الجديد بـ "سجن الموت" بسبب موقعه المعزول في قلب الصحراء الغربية بمدينة الخارجة، حيث يقبع المعتقلون هناك في ظروف قاسية، وتطلق منظمات حقوق الإنسان مصر على: سجن الوادي الجديد "مقبرة الأحياء".

 

13 محاولة انتحار في يونيو 

 

وفي أوائل يونيو الماضي، دخل معتقلو عنبر 3 في سجن الوادي الجديد في إضراب شامل، بعد أن تحولت الزنازين إلى أفران مغلقة في ظل الحر الشديد، مما أدى إلى انتشار حالات الاختناق وتدهور الوضع الصحي للجميع بشكل ينذر بكارثة حقيقية. وتم تسجيل 13 محاولة انتحار خلال يومين فقط احتجاجًا على ذلك.

 

تعرض المعتقلين لأشد أشكال التعذيب والتنكيل

 

ووثّقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان قبل شهور شهادات متعددة تعرض المعتقلين الوافدين الجدد إلى أشد أشكال التعذيب والتنكيل، بما في ذلك:


 • الضرب المبرح بالعصي.

 

 • الصعق بالكهرباء في أماكن حساسة من الجسد.


 • الحرمان من التريض ورؤية الشمس والهواء النقي.


 • المنع من العلاج والرعاية الطبية الأساسية.