أعلنت السلطات الإثيوبية رسميًا عن قواعد جديدة ومشددة لتأشيرات الدخول، استبعدت بموجبها مواطني مصر، والسودان، وإريتريا من التسهيلات الممنوحة للدول الأخرى، مما يفرض قيودًا مباشرة على دخول مواطني هذه البلدان إلى أراضيها.

 

يمنح البروتوكول المعدل تأشيرات سياحية عند الوصول إلى مطار بولي الدولي في أديس أبابا لمواطني 119 دولة، ليس من بينها مواطني دول السودان وإريتريا ومصر.

 

الحصول على التأشيرة قبل السفر

 

وبموجب هذا التعديل، بات لزامًا على حاملي الجوازات المصرية والسودانية التقديم مسبقًا عبر السفارات أو القنصليات الإثيوبية في بلدانهم، والخضوع لإجراءات تدقيق مطولة للحصول على التأشيرة قبل السفر.

 

وأوضح المسؤولون الإثيوبيون أن الإعفاءات والتسهيلات الجديدة (للدول المسموح لها) مخصصة فقط للوصول عبر الجو، ولا تنطبق نهائيًا على العبور عبر الحدود البرية.

 

استمرار الاحتكاك السياسي

 

وقالت صحيفة "سودان تايمز"، إن هذا التحول في السياسة يؤكد على استمرار الاحتكاك السياسي الذي يلقي بظلاله على منطقة القرن الأفريقي.

 

وسبق أن اتهم رئيس الوزراء آبي أحمد الدول الثلاث (إريتريا والسودان ومصر) بالعمل ضد إثيوبيا خلال نزاع تيجراي.

 

وبينما تسعى أديس أبابا إلى تنشيط قطاع السياحة لديها، تستمر التوترات الجيوسياسية في التأثير على أمن حدودها.

 

https://thesudantimes.com/sudan/new-ethiopian-visa-rules-restrict-entry-for-egypt-and-sudan/