"كان في فندق والتقيت به. وقعنا في الحب، حب عميق... لم نكن نعرف بعضنا البعض قبل ذلك. كان بيننا انسجام كبير، وبقيت ضعف المدة التي كان من المفترض أن أبقى فيها."
هكذا انطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متغزلاً في قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي عقب لقائهما الأول في سبتمبر 2016 عندما كان مرشحًا رئاسيًا آنذاك عن الحزب الجمهوري في مواجهة المرشحة الديمقراطية، وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.
علاقة ترامب بالسيسي
والتقى ترامب السيسي في مناسبات عدة كان آخرها لقاؤهما في القمة الثانية والخمسين لمجموعة الدول السبع في إيفيان لو بان بفرنسا هذا الأسبوع.
وعندما سأله صحفي مصري عن "أمن الحدود" في مصر، استذكر ترامب أول لقاء جمعه بالسيسي، قائلاً: "منذ اليوم الأول، كما تعلمون، التقيت به في بداية الحملة الانتخابية عندما كنت أنا وهيلاري كلينتون نتنافس ضد بعضنا البعض، وقيل لي حينها إن رئيس مصر موجود هنا. كان ذلك حدثًا مهمًا. ولا يزال وجودي مع رئيس مصر العظيم أمرًا مهمًا بالنسبة لي، لكن ليس بنفس القدر الذي كان عليه قبل ترشحي".
وأضاف ترامب مستعيدًا ذكريات لقائهما الأول الذي جمعهما قبل 10 أعوام من الآن: "كان في فندق، وهناك التقيت به. ووقعنا في الحب، حب عميق. ولم يكن يرغب حتى في رؤية هيلاري. قال: ستفوز. لا أريد مقابلتها. قال: ستفوز".
وتابع في إشارة إلى منافسته الديمقراطية: "لم يكن يريد رؤيتها، أتذكر ذلك؟ لذا كانت علاقتنا جيدة منذ البداية. لا، لقد التقينا. لم نكن نعرف بعضنا قبل ذلك. كان بيننا انسجام رائع. وبقيتُ ضعف المدة المقررة. أخذتُ وقتها. وعندما حان وقتها، لم يرغب في مقابلتها. لكنه فعل ذلك لأنه رجل نبيل، لكنه لم يدم سوى دقيقة واحدة".

