أكد الجيش الإيراني أن قدراته العسكرية والدفاعية شهدت تطوراً كبيراً مقارنة بما كانت عليه في المراحل الأولى من الحرب، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية باتت تمتلك اليوم إمكانات أكبر وخبرات ميدانية أوسع تعزز من قدرتها على مواجهة التحديات والتهديدات المختلفة.

 

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن ما تروجه الجهات المعادية بشأن تدمير أو إضعاف منظومات الدفاع الإيرانية لا يمت للواقع بصلة، مؤكداً أن البنية الدفاعية للبلاد ما زالت تعمل بكفاءة عالية وأن القوات المسلحة تمكنت من الحفاظ على جاهزيتها القتالية رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.

 

وأوضح المتحدث أن القوات الإيرانية تعتمد على خطط عسكرية متطورة ومنظومات دفاعية متعددة الطبقات، مشيراً إلى أن الأحداث الأخيرة أثبتت عملياً قدرة هذه المنظومات على التعامل مع التهديدات المختلفة.

 

وأضاف أن مستوى الاستعداد داخل الوحدات العسكرية لا يقتصر على الجانب الدفاعي فحسب، بل يشمل مختلف السيناريوهات المحتملة التي قد تشهدها المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

 

وأكد المسؤول العسكري الإيراني أن بلاده استفادت من الخبرات المتراكمة خلال سنوات المواجهة والتحديات الأمنية، الأمر الذي انعكس على تطوير القدرات القتالية والتقنيات الدفاعية وتعزيز التنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي تطورات ميدانية أو تحركات معادية.

 

وفي سياق متصل، جدد المتحدث الإيراني التأكيد على استمرار دعم طهران لحزب الله في مواجهة إسرائيل، معتبراً أن ما وصفه بـ"جبهة المقاومة" تتعامل باعتبارها جبهة موحدة في مواجهة التهديدات المشتركة.

 

وأشار إلى أن التنسيق بين أطراف هذه الجبهة مستمر على مختلف المستويات، وأن التطورات الحالية عززت من أهمية التعاون المشترك بين القوى الحليفة في المنطقة.