حصد نادي الزمالك بقيادة مديره الفني معتمد، مساء أمس الأربعاء، لقب الدوري للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، بعد تجاوزه المهمة الصعبة أمام نظيره سيراميكا كليوباترا على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة السابعة والأخيرة من مرحلة التتويج، بعد فوزه بهدفٍ من دون مقابل في مواجهة مثيرة للغاية، حبست الأنفاس حتى اللحظات الختامية.
ودخل الزمالك المباراة الأخيرة بعد خسارته لقب الكونفيدرالية الأفريقية أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح عقب انتهاء مواجهتي الذهاب والإياب بانتصار كلّ فريق على أرضه بنتيجة 1-0، لكن ذلك لم يؤثر على معنويات اللاعبين، حين افتتح المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ باب التسجيل في الدقيقة الثامنة، ليُحافظ بعدها الفريق على هذا التقدّم حتى إطلاق الحكم صافرة النهاية، بعدما شهدت المواجهة إلغاء هدف سجله الأنغولي تشيكو بانزا لصالح الفارس الأبيض بسبب وجود خطأ قبل هزّ شباك سيراميكا، الذ كان قريبًا من إدراك التعادل في الدقيقة 56 لولا براعة الحارس محمد عواد، الذي تصدّى لركلة جزاء نفذها اللاعب أحمد بلحاج.
ويُعتبر نادي الزمالك ثاني أكثر الأندية تتويجًا بلقب الدوري المصري (15)، خلف الأهلي حامل الرقم القياسي (45)، مع العلم أن الفارس الأبيض حلّ وصيفًا في 34 مناسبة وثالثًا في 11 مرة تاريخيًا، وهو الذي استهل أولى بطولاته في هذه المسابقة خلال موسم 1959-1960، حين جمع 28 نقطة متفوقًا على صاحب المركز الثاني نادي الترسانة (27).
وحقق الزمالك اللقب الثاني في موسم 1963-1964، بعدما تألف من مجموعتين، كل مجموعة ضمّت 12 ناديًا، وتأهل على أثرها الفارس الأبيض لمواجهة نادي الترسانة، وتفوق عليه في المواجهتين 4-2 و3-1، ثم جاء اللقب الثالث في 1964-1965 بعدما جمع الفريق 35 نقطة متفوقًا على الوصيف الإسماعيلي (28)، أما التتويج الرابع فكان في 1977-1978، بعد صراع قوي مع الأهلي والتعادل بالنقاط 41 لكلّ طرف قبل أن يحسم فارق الأهداف الأمور في النهاية.
وجاء اللقب الخامس في موسم 1983-1984 بعدما حصد الزمالك 36 نقطة مقابل 34 للأهلي، أما الكأس السادسة فكانت في 1987-1988، بعدما تساوى مع الأهلي بعدد النقاط (53)، لكن الفريق الأبيض اقتنص الدرع بفضل تفوقه بفارق الأهداف (له 43 وعليه 8 فقط)، مقابل (37-10) لمنافسه الآخر، ثم جاءت النجمة السابعة في موسم 1991-1992 بعد صدارة الترتيب تخللتها خسارة واحدة فقط، ليحصل لاحقًا على اللقب الثامن في 1992-1993 بتفوق على الأهلي بفارق 10 نقاط في نهاية المسابقة.
وفي بداية الألفية الجديدة، تحديدًا في 2000-2001، حصد الزمالك اللقب رقم 11 بجمعه 65 نقطة مقابل 57 للأهلي، ثم كرر الإنجاز في 2002-2003 بفارق نقطة واحدة عن الأهلي (67 مقابل 66)، وفي 2003-2004 بفارق 9 نقاط عن غريمه التقليدي، ليغيب بعدها عن المشهد حتى موسم 2014-2015، حين عاد إلى منصة التتويج بعد تألق المهاجم باسم مرسي وحصول الفريق على 87 نقطة مقابل 79 للأهلي، ثم موسم 2020-2021 بفارق 4 نقاط عن الفريق الأحمر و2021-2022 بفارق 6 نقاط عن بيراميدز.
وبالنسبة للقب الأخير والرقم 15 في موسم 2025-2026، فقد جاء بعدما رفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة مقابل 54 لبيراميدز و52 للأهلي.

