تزايدت خلال الساعات الأخيرة المؤشرات غير الرسمية التي تتحدث عن قرب الإفراج عن قائد “جيش الإسلام” السابق والقيادي في وزارة الدفاع السورية عصام بويضاني، المحتجز في الإمارات منذ نحو عام، وسط حديث عن تحركات سياسية ودبلوماسية أعقبت لقاءات رفيعة المستوى بين دمشق وأبوظبي.

 

وتداولت صفحات سورية وناشطون على نطاق واسع أنباءً تفيد باقتراب إطلاق سراح بويضاني، استناداً إلى تسجيل صوتي منسوب للعميد علي عبد الباقي، قائد أركان الفرقة 70 في وزارة الدفاع، والقائد العسكري السابق لـ“جيش الإسلام”، أشار فيه إلى أن بويضاني “سيُفرج عنه”.

 

كما نُقل في التسجيل ذاته أن وزير الدفاع مرهف أبو قصرة أكد نبأ الإفراج المرتقب، وذلك عقب اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي، في إطار زيارة رسمية ناقشت ملفات التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية.

 

وكان الرئيس أحمد الشرع قد كتب عبر منصة “إكس” عقب اللقاء قائلاً إنه بحث مع القيادة الإماراتية “اتساع مساحات العمل المشترك وتنامي فرص التعاون بين البلدين الشقيقين”، إلى جانب مناقشة قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، مؤكداً في الوقت ذاته “وقوف سورية إلى جانب دولة الإمارات في حفظ أمنها واستقرارها”.

 

وبالتوازي مع هذه التطورات، تشير معلومات متداولة إلى أن وزير الدفاع مرهف أبو قصرة كان قد أجرى قبل أشهر زيارة إلى أسرة بويضاني، في خطوة فسّرها مراقبون حينها على أنها جزء من تحرك رسمي لمعالجة ملفه.

 

كما ذكر الناطق السابق باسم “جيش الإسلام” حمزة بيرقدار أن الزيارة تضمنت إيصال رسالة من الرئيس السوري حول القضية، واصفاً إياها بأنها “من أولويات الدولة”.