زعم شاب إسرائيلي عقب عودته مؤخرًا من إجازة في سيناء، أنه تعرض للتحرش عند معبر طابا الحدودي في طريقه من مصر إلى إسرائيل. 

 

وقال إنه أثناء مروره بمفرده عبر المعبر من الجانب المصري، قبيل دخوله إسرائيل، تعرض للتحرش الجنسي من قبل ثلاثة ضباط شرطة مصريين، وفق صحيفة "إسرائيل هيوم".

 

وأضاف: "عدتُ من سيناء يوم السبت، وكنتُ وحدي، وتعرضتُ للتحرش الجنسي من قِبَل ثلاثة ضباط شرطة فظيعين عند المعبر الحدودي قبل دخولي إسرائيل مباشرةً. لقد كان الأمر مروعًا، صادمًا، بغيضًا، ومُهينًا. أشارككم هذه القصة لأُخبر الناس أنها موجودة، وأنها قد تحدث."

 

"لا تذهب إلى الحدود بمفردك"


وتابع: "لقد قضيتُ وقتًا رائعًا في سيناء. استمتعتُ بكل لحظة، وبالتأكيد لن يُفسد هذا الأمر التجربة التي عشتها هناك وما اكتسبته منها. سأعود إلى سيناء قريبًا وأكرر التجربة. لكنني أكتب هذا لأحذركم وأنصحكم بعدم الذهاب إلى الحدود بمفردكم، سواءً في الذهاب أو العودة".

 

واستطرد: "ظننتُ حينها أن هذا الأمر ربما يحدث للنساء بكثرة هناك، وقلبي معكِ تحديدًا. اذهبي إلى سيناء، إنها جميلة جدًا، خلابة، وتستحق الزيارة. فقط تذكري دائمًا أن تعتني بنفسكِ".

 

رشوة وارتفاع تكلفة النقل


ويأتي ذلك في أعقابل تقارير صدرت مؤخرًا حول سلوك قوات الشرطة المصرية عند المعبر الحدودي، بما في ذلك طلب الرشاوى (البقشيش).

 

وفي بعض الحالات، يقوم ضباط الشرطة بتأخير مرور المسافرين الذين لديهم مطالبات مختلفة، أو يلمحون إلى أن دفع مبلغ من المال مباشرة إليهم سيؤدي إلى تسريع الإجراءات البيروقراطية، أو الإفراج عن المنتج المصادر والسماح لهم بمواصلة طريقهم.

 

ومع بداية الحرب في إيران، تصاعدت شكاوى المسافرين الإسرائيليين أيضًا من زيادة كبيرة في تكاليف عبور الحدود، فقد ارتفعت رسوم الحدود المصرية والإسرائيلية، مما جعل قضاء العطلة في سيناء أكثر تكلفة من ذي قبل حتى الوصول إلى الشواطئ: إذ تطلب السلطات المصرية 120 دولاراً للشخص الواحد لمجرد عبور الحدود.

 

https://www.israelhayom.co.il/travel/israelisabroad/article/20315785