أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات المجازر الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من لبنان، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصًا وإصابة أكثر من 1150 آخرين، معتبرًا هذه الاعتداءات تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.

 

وأشار البيان الرسمي للأزهر إلى أن استهداف المدنيين يعكس نهجًا متكررًا للعدوان، قائمًا على إشعال الحروب ونشر الفوضى، محذّرًا من محاولات تل أبيب استغلال الوضع لخرق الهدنة الحالية واتفاق وقف إطلاق النار.

 

وأضاف الأزهر أن غياب المساءلة الدولية شجع الاحتلال على التمادي في سلوكه الإجرامي، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، والاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لحماية المدنيين والحفاظ على وحدة لبنان وسيادته.

 

وأكد الأزهر في ختام بيانه دعاءه للبنان وشعبه، متمنيًا أن يُجنب الله المنطقة ويلات الحروب وأن يعيد الاستقرار إلى أراضيها.

 

يأتي ذلك في وقت شنّ فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء سلسلة غارات جوية على العاصمة بيروت ومناطق الجنوب والبقاع وجبل لبنان، متجاهلًا اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بوساطة دولية، ما أثار موجة إدانة عربية ودولية واسعة.