شهدت البورصة المصرية تراجعًا جماعيًا لمؤشراتها الرئيسية في ختام تعاملات جلسة الأربعاء 11 فبراير 2026، وسط ضغوط بيعية على عدد من الأسهم القيادية وأسهم الشركات المتوسطة والصغيرة، ما انعكس على أداء السوق ككل ودفع رأس المال السوقي إلى تسجيل خسائر ملحوظة بلغت نحو 25.949 مليار جنيه.

 

وأغلق رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة عند مستوى 3.272.929 تريليون جنيه، مقارنة بمستوياته في جلسة أمس، في مؤشر على حالة من التذبذب الحاد التي تشهدها السوق خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لتطورات اقتصادية ومالية محلية وعالمية قد تؤثر على اتجاهات التداول.

 

تراجع المؤشر الرئيسي والقياديات

 

على صعيد المؤشرات، انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إيجي إكس 30» بنسبة 1.34% ليغلق عند مستوى 49,700 نقطة، متأثرًا بتراجعات في عدد من الأسهم الكبرى ذات الوزن النسبي المرتفع، وهو ما ضغط على الأداء العام للسوق ودفع المؤشر إلى الإغلاق في المنطقة الحمراء.

 

كما هبط مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 1.18% ليغلق عند مستوى 60,211 نقطة، فيما تراجع مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 1.34% ليصل إلى مستوى 22,593 نقطة، بما يعكس استمرار الضغوط على الأسهم القيادية التي تشكل العمود الفقري للمؤشر الرئيسي.

 

أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة

 

لم تكن أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بمنأى عن موجة التراجع، إذ انخفض مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.61% ليغلق عند مستوى 12,855 نقطة، وهو ما يعكس حالة الحذر التي سيطرت على تعاملات المستثمرين في هذه الشريحة من الأسهم، رغم أنها غالبًا ما تشهد نشاطًا مضاربيًا أكبر.

 

كما تراجع مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.61% ليغلق عند مستوى 17,818 نقطة، متأثرًا بتراجعات متزامنة في الأسهم الصغيرة والمتوسطة، ما يشير إلى اتساع نطاق الهبوط ليشمل مختلف قطاعات السوق.