نافذة مصر - مصر العربية:
أعلن شعب السويس ومعه عدد من الحركات والجبهات الثورية، من بينها جبهة ثوار السويس، مشاركتها في الوقفة الاحتجاجية المقررة غدًا الثلاثاء، لرفض ضم العين السخنة لمحافظة القاهرة، وتأتي الوقفة تزامنًا مع زيارة رئيس حكومة الانقلاب إبراهيم محلب للسويس غدًا.
وحدد المواطنون الداعون للوقفة، الساعة العاشرة صباحًا أمام دوران بتروجيت، لتوصيل صوت شعب السويس بأنهم يرفضون ضم العين السخنة للقاهرة.
وأثيرت أزمة ضم العين السخنة للقاهرة وإلغاء تبعيتها للسويس، بعد تسريب معلومات سربت لوسائل الإعلام من وزارة الإسكان الانقلابية عن إعداد الوزارة مشروع قانون "تقنين وضع اليد" الذي ينص على امتداد الحيز العمراني لمدينة القاهرة الجديدة إلى خليج السويس والعين السخنة، ثم تأكد ذلك بعد تصريحات الخائن عبد الفتاح السيسي، عن إمكانية ضم ظهير العين السخنة إلى القاهرة؛ واشتعلت الأزمة بعد ذلك في السويس.
ويقول علاء الدين عبدالمنعم، أحد القيادات الشعبية بالسويس، إنه لا يمكن أن يقبلوا أن يقوم أي أحد أو أي جهة بمحاولة سحب تبعية العين السخنة من السويس، موضحًا أنها جزء أصيل من أرض السويس ومستحيل أن يقبل مواطن سويسي أن يقوم أحد بسحب أراضيه تحت أي شكل أو تحت أي مسمى.
ويضيف عمرو نبيل، عضو جبهة ثوار السويس، أن الموضوع ليس مصادفة وأنه توجد محاولة لضم السخنة للقاهرة بعد أن طالب السوايسة بسحب ملايين الأمتار من الأراضي غير المستغلة من رجال الأعمال بخليج السويس والعين السخنة، موضحًا أن ذلك جاء بعد قرار محافظة السويس بإلزام رجال الأعمال بتعيين 80% من العمالة داخل أي مصنع أو شركة يتم إنشاؤه بالعين السخنة.

