كتب – محمد صلاح
بالمخالفة لكل اللوائح والقوانين التي صدرت بشأن تنظيم البرامج في قنوات الأقاليم وقع رئيس القناة السادسة والتي تبث من مدينة طنطا لتخدم قطاع وسط الدلتا في سقطة مهنية وساعد علي  تغيير الملامح العامة للبرامج ,  مسلما زمام الأمور لعدد من أعضاء حزب الدستور والتيار الاشتراكي بالتعاون مع فلول الحزب الوطني المنحل والذين تم تعيينهم بنظام الواسطة في ظل النظام المخلوع دون أي مؤهلات
وبالرغم من تكرار ملامح الفساد والتستر علي أشخاص بعينهم إلا أن هناك تجاوزات وصلت حد الفساد في كافة شرايين القناة مما أدي لعزوف الشرفاء عنها ومحاولة البحث عن قنوات أخري كما عزف المشاهدين عن متابعتها لتدخل القناة ضمن القوائم التي تعتبر عبئ علي الدولة دون وجود مستهدف منها سوي خدمة الفلول وأجهزة الدولة العميقة ,
وصلت نافذة مصر لوقائع فساد وتزوير وتقمص شخصيات اعتبارية من قبل أشخاص يتم استئجارهم للقيام بالمهمة المقصودة وهو ما لا يمكن السكوت عنه بل ونعتبر هذا الخبر هو بلاغ رسمي للنائب العام والسيد وزير الإعلام والرأي العام كله للتدخل الفوري ووقف تلك المهازل التي تحدث داخل عزبة اسمها "قناة الدلتا "
الفضيحة : الشعب كله يعلم أن  الدكتور رمضان بطيخ الفقيه الدستوري والأستاذ بكلية الحقوق بجامعة عين شمس اعترض علي حكم المحكمة بعودة النائب العام السابق عبد المجيد محمود وأكد في جميع الفضائيات أن الدستور الحالي والسابق لا يسمح بعودة النائب العام مرة أخري , ولكن كان لقناة الدلتا رأي آخر حيث استضافت شخصية وهمية في برنامج الليلة مع الدلتا والذي يقدمه أحد فلول الحزب الوطني "  هيثم  " وادعي في تعريفه ان ضيف البرنامج هو الدكتور رمضان بطيخ كذبا وتزويرا وأكد هذا البطيخ المزور في حواره قرار المحكمة ببطلان قرار رئيس الجمهورية بإقالة النائب العام وطالب بعودة عبد المجيد محمود الغريب في الأمر أن جميع العاملين بالقناة اكتشفوا تلك الفضيحة وحينما حاولوا تعريف مخرج البرنامج " أ . س  "  اكتشفوا أنه يعرف الحقيقة وأنه مساهم في هذا التزوير والتمثيل ، ومن المعروف أن هذا المخرج على علاقة وثيقة بحزب الدستور والتيار الشعبى الاشتراكي ( الشيوعي ) .
ثاني الفضائح : وهي أن برنامج مع الدلتا خرجت تصريحاته الرسمية من التلفزيون المصري علي  أن يكون برنامج منوعات شامل يخصص يوم واحد فقط في الأسبوع للسياسة بينما باقي الأيام تتنوع بين الرياضي والثقافي والنوعي والترفيهي والصحي ولكن أصر هذا المدعو " هيثم "  بالتعاون مع المخرج " أ. س . " علي تحويل ملامح البرنامج ليصبح كافة حلقاته سياسية بالمخالفة للوائح واستضافة فلول الحزب الوطني وأعضاء من جبهة الخراب وممولي البلطجية وعمليات الحرق والتخريب في الدلتا ومنهم الصحفي عادل ضرة مراسل اليوم السابع الكذاب والذي توقف عن العمل أكثر من مرة بسبب كذب أخباره وسرقتها كما تم رفده وفصله من صحيفة المصري اليوم قبل الثورة بسبب جريمة أخلاقية ضبط متلبسا بها في مكتب المصري اليوم في شارع البحر بمدينة طنطا , وآخرها الجريمة الأخلاقية التي اختتمت بالزواج في مدينة المحلة
كما يستضيف البرنامج باستمرار حمدي الفخراني أحد المتهمين بالتحريض علي حرق مؤسسات الدولة والمنشآت العامة وممولي البلطجية لتخريب مصر وابنته المعروفة بولائها لجبهة الخراب وعدائها للإسلاميين ويذكر أنها قامت بسب الدين مرتين إحداهما علي الهواء والأخرى علي صفحتها الشخصية "بالفيس بوك" وغيرهم كثير من فلول الحزب الوطني بغرض تشويه قرارات رئيس الجمهورية ونشر أكاذيب ضد مؤسسة الرئاسة
نافذة مصر تعرض هذا الملف والنموذج من الفساد داخل قطاعات التلفزيون المصري للسيد صلاح عبد المقصود وزير الإعلام للتحقيق الفوري في هذا المهازل ووقفها فورا والعودة لأرشيف القناة والبحث عن من هو الذي تقمص شخصية الفقيه الدستوري ومن ساعده علي ذلك من العاملين بالقناة بدءا من المخرج والمذيع , ولعل باقي ملفات الفساد داخل قناة الدلتا بالإضافة لغيرها من القنوات الإقليمية سيتم نشرها بالتتابع