دشن عدد من النشطاء والحقوقيين وطلاب الجامعات حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان "غنيم فين"؛ وذلك للضغط على السلطات المصرية للإفصاح عن مكان احتجاز أحمد غنيم الطالب بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، والمتحدث السابق باسم حركة "طلاب ضد الانقلاب".
 
وكانت قوات الأمن قد اعتقلت غنيم يوم الجمعة 1 مايو، ولا يعرف مكان احتجازه، رغم مرور أكثر من 9 أيام على اعتقال الطالب الذي يخشى زملاؤه من تعرضه للتعذيب.
 
ويعد غنيم من مؤسسي حركة طلاب ضد الانقلاب، وتعرض عام 2013 للفصل من الدراسة لمدة عام كامل بتهمة الاعتداء على مفتي الجمهورية السابق علي جمعة، أثناء تواجده في كلية دار العلوم. وخلال العام الماضي، نشرت وسائل إعلام مصرية، اتهامات مصادر أمنية بجامعة القاهرة لغنيم، بأنه العقل المدبر لتظاهرات الحركة في الجامعة.

يشار إلى أن سلطات الانقلاب في مصر دأبت على اعتقال أشخاص وإخفاء أماكن احتجازهم لفترات، ورفض الإدلاء بأية معلومات لأهالي المعتقلين أو محاميهم، ليظهر بعدها المختطفون بعد أيام أو شهور، بعد أن يتم التحقيق معهم تحت التعذيب بواسطة أجهزة أمنية، كما سجلت حالات وفاة أخرى تحت التعذيب.