كشف مؤتمر "كلنا مسؤلون" -الذي تنظمه مؤسسة "ندى لطرق مصرية آمنة"-أن إجمالي عدد ضحايا حوادث الطرق بلغ 12 ألف قتيل و60 ألف مصاب سنويا في مصر، مطالبا الدولة بالتدخل لوقف نزيف الأسفلت.

أوضح المؤتمر -الذي عقد بالأمس، تحت رعاية وزارة النقل في حكومة الانقلاب، وبدعم من نادي السيارات- أن حوادث الطرق السبب الأول للوفاة في الفئة العمرية من 15 إلى 19 عاما، في حين تحتل المركز الثاني في أسباب وفاة الأطفال من سن 5 إلى 14 عاما.

قالت نهاد شلباية -رئيسة مؤسسة "ندى لطرق مصرية آمنة"-: «تسعى المؤسسة من خلال جهودها في الشارع المصري والشراكة مع الأفراد والمجتمع المدني والقطاع الخاص والحكومة، إلى رفع الوعي بضرورة الحد من حوادث الطرق، وحث أفراد المجتمع على تغيير السلوكيات الخاطئة التي تؤدي إلى وقوعها، مع العمل على خفض نسب وفيات وإصابات حوادث الطرق من خلال إحداث تغيير ايجابي في منظومة الطرق بالكامل».

وقال الدكتور أحمد شلباية -نائب رئيس المؤسسة-: «أبرز التحديات المتعلقة بسلامة الطرق مثل سلامة عربات النقل الثقيل على الطرق المصرية، ورعاية مصابي الحوادث وإجراء الصيانة اللازمة للطرق، بالإضافة إلى كيفية جذب شركات القطاع الخاص نحو المشاركة بمبادرات سلامة الطرق، وتنسيق الجهود ما بين القطاعين العام والخاص.

يأتي ذلك في ظل تصنيف مصر ضمن الدول صاحبة أعلى معدلات حوادث طرق في العالم، وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية، خاصة مع وصول عدد الوفيات لقرابة 12000 حالة سنويًا، وخمسة أضعاف هذا العدد من إصابات وإعاقات نتيجة حوادث الطرق».