للعام الثاني علي التوالي يأتي اليوم العالمي للصحافة والحالة الصحفية في مصر من أسوأ ما تكون عليه في ظل انقلاب عسكري دموي، حيث عاني الصحفيون في ظل هذا الانقلاب ما لم يروا مثله في تاريخهم الطويل..

فمما يؤسف له أن الصحفيين المصريين يحتفلون بتلك الذكري العالمية وهم مازالوا في رثاء 11 صحفيا من زملاء مهنتهم ارتقوا أثناء ممارستهم لمهام عملهم، هذا بخلاف ما يزيد عن 100 صحفي وإعلامي معتقلا في سجون الانقلاب يعانون العديد من ألوان القمع والقهر والتعذيب البدني والنفسي. كل هذا إلي جانب الصحفيين المطاردين والمحرومين من آداء مهنتهم بحرية نظرا لتعقب الانقلاب لكل صاحب قلم حر يأبي إلا أن ينقل الحقيقية للعالم كله لا أن يكون بوقا انقلابيا يشارك بالموافقة والتحريض علي القتل وإراقة الدماء.

وتؤكد حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" أن قمع حريات العمل الإعلامي والصحفي في مصر لم تقتصر علي قادة الانقلاب والعسكر، بل امتدت للأسف إلي مؤسسات دولية إعلامية والتي كان من المفترض أن تقف مع حقوق الصحفيين أو علي الأقل أن تقف علي الحياد لا أن تناصر العسكر بإغلاق قناة فضائية تعبر عن مؤيدي الشرعية وهي قناة "رابعة" فيما يعني الدعم الصريح للانقلاب في معاداته للإعلام والصحافة الغير داعمة له ولسياساته الدموية.

وتشدد الحركة أن "صحفيون من أجل الإصلاح" ومعهم الكثير من الإعلاميين والصحفيين الشرفاء المهنيين الحريصين علي مصالح وطنهم وبلادهم، سوف يستمرون في مواصلة نضال الكلمة والصحافة الحرة، وكذلك النضال من أجل الإفراج التام عن كافة معتقلي الصحافة والإعلام، ومن أجل القصاص العادل لكل شهداء الصحافة، والذين كانت حياتهم ثمنا لممارسة المهنة ونقل الحقيقة بلا زيف أو خداع.

‫‏صحفيون من أجل الإصلاح‬
3 مايو 2015